فالحديثُ أخرجهُ الدُّولابِيُّ في (الكُنَى والأسماء:2/846) ، عن عليٍّ بنِ مَعْبَدِ بن نوحٍ، وابنُ خُزَيْمَةَ في"صحيحه"- كما في (ميزان الاعتدال:6/567) - عن محمَّدٍ بنِ إسماعيلَ الأَحْمَسِيِّ، وابنُ خُزَيْمَةَ في"صحيحه"- كما في (لسان الميزان:6/135) ، والدَّارَقُطْنِيُّ في (سُنَنِه:2/278) ، والبَيْهَقِيُّ في (شُعَبِ الإيمان:3/490) من طريقِ عُبَيْدِاللهِ بنِ محمَّدٍ الوَرَّاق، والعُقَيْلِيُّ في (الضُّعفاء:4/170) من طريق جعفرِ بنِ محمِّدٍ البُزُورِيِّ، والدِّينَوَرِيُّ في (المجالسة وجواهر العلم:129) ، وابنُ عَدِيٍّ في (الكامل:6/351) - ومن طريقه البَيْهَقِيُّ في (شُعَبْ الإيمان:3862) - من طريق محمَّدٍ بنِ إسماعيلَ بنِ سَمُرَةَ؛ جميعُهم عن موسى بن هلال، عن عبدالله بن عمر العُمَرِيِّ - وقال بعضهم: عُبَيْدالله بن عمر - عن نافعٍ، عنِ ابنِ عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لهُ شَفاعتي ) ).
قلتُ: فيه موسى بنُ هلال؛ قال ابنُ أبي حاتم في (الجَرْح والتَّعديل:8/166) : سألت أبى عنه فقال:"مجهولٌ". قال ابنُ القَطَّان في (بيان الوهم والإيهام:4/323) :"وهو كما قالَ".
قال العُقَيْلِيُّ:"موسى بنُ هلال سَكَنَ الكوفةَ، عن عُبيْدِالله بنِ عمرَ، ولا يَصِحُّ حديثُهُ، ولا يُتَابَعُ عليه ... والرواية في هذا البابِ فيها لِينٌ".
قال ابنُ عَدِيٍّ:"وقد روى غيرُ ابنِ سَمُرَة هذا الحديثَ عن موسى بن هلال فقال: عن عبيدِالله، عن نافع، عن ابنِ عمرَ". قال - أي ابنُ عَدِيٍّ:"وعبدُالله أَصَحُّ، ولموسى غيرُ هذا، وأرجو أنَّه لا بأسَ به".
قال ابنُ القَطَّان في (بيان الوهم والإيهام:4/324) :"وهذا من أبي أحمد قولٌ صَدَرَ عن تَصَفُحِّ رواياتِ هذا الرَّجل، لا عن مباشرَةٍ لأحوالِه؛ فالحقُّ فيه أنَّه لم تثبتْ عدالته".