[11] انظر آثاره في: الفهرست ص 433 و 504 - 505، هدية العارفين 1/55، إيضاح المكنون 4/59، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان القسم الثاني 3-4 ص 728-731، تاريخ التراث العربي لسزكين 7/107-110، دائرة المعارف الإسلامية 3 / 963 - 965 (ط. لندن) ، والترجمة العربية 1/300-301، أعلام الحضارة العربية والإسلامية في العلوم الأساسية والتطبيقية 1/87-97، دائرة المعارف للبستاني 4/132-135، الأعلام 1 / 170 - 171، معجم المؤلفين 1/ 212 (1558) ، معجم المطبوعات العربية والمعربة 1/281، علم الفلك: تاريخه عند العرب في القرون الوسطى ص 196- 210، مقدمة تحقيق الفلاحة النبطية 1/ م 7 - 8 و 3 - 9، دراسة ونصوص في الفلسفة والعلوم عند العرب ص 36 - 37، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق: م 3، ج 2، ص 365، و: م 5، ج 1، ص 55، و: م 7 ج 10 ص 104و 448، و: م 11، ج 9 ص 193 و 196، و: ج 10، ص 684، و: م 17، ج 1، ص 63، و: م 21، ج10، ص 464، و: م 27، ج 3، ص 372، و: م 34، ج4، ص 567، و: م 35، ج 4، 535، و: م 38، ج 1، ص 1. تاريخ العرب والشعوب الإسلامية 1 / 259، فهرس مخطوطات الظاهرية في العلوم والفنون المختلفة عند العرب ص 421 - 423، موسوعة العلوم الإسلامية والعلماء المسلمين 1 / 182، صبح الأعشى 1 / 475 - 476 وغيرها.
[12] انظر كلام ابن وحشية في مقدمة (الفلاحة النبطية) 1/ 8، ونحوه ما ورد في تاريخ التراث العربي 7/108 حاشية (1) . وسيرد النص قريبًا في الحاشية (13) .
[13] انظر تاريخ التراث العربي 7 /240 حاشية (1) ، ولفظه ثمَّة (( وقد كنت وعدتك يا بني أبا طالب أني أملي عليك كتابًا أسمِّيه بسرائر عطارد [كذا] أنا أفعل ذلك بعد فراغي من إملاء هذا الكتاب الذي هو أسرار الفلك لِذواناي، فاحتفظ بكتاب أسرار عطارد وعجائبه أكثر من احتفاظك بكلّ ما يحتفظ به... ) ).