ومنَ الطريف أنَّ"كاوتلا"قد أجرى عددًا من الدراسات التتبعية على الأشخاص الذين يستخدمون هذا الأسلوب، بناء على توجيهه لهم، فتبين أنهم يتحمسون لهذا الإجراء، ويحسون بفاعليته، كذلك تبيَّن أنَّ تدعيمَ الرابطة بين كلمة"استرخ"ووضع الاسترخاء يساعد على ممارسة الاسترخاء، والتمكُّن منه بطريقة سريعة حالما يهتف الشخص لنفسه في موقف التوتر بكلمة"استرخ".
كذلك يستخدم أسلوب التطمين المتدرج كأسلوب من أساليب العلاج الذاتي في مواجهة المخاوف المرضية، ويكون ذلك بأن يقوم الفرد بتخيل المنبهات المثيرة للقلق بعد تدريجها، وهو في حالة من الاسترخاء.
وفي الولايات المتحدة تدرج المنبهات المثيرة للقلق؛ كالخوف من الثعابين، أو الظلام، أو الامتحانات، أو الحديث أمام الناس، وتُسجل على أشرطة تسجيل"كاسيت"، وتباع للمرضى، أو للأشخاص الذين يرغبون في التخلص من أعراض الخوف والقلق في تلك المواقف وغيرها، ويمكن أن يقوم بتشْغِيلِها وهو في وَضْعِ الاسترخاء إلى أن يتم له تحييد تلك المصادر من شحناتها الانفعالية الشديدة، وتبيّن بعض التجارب أنَّ النجاح في التخلص من الخوف من الثعابين مثلاً بهذه الطريقة (الاستماع لأشرطة التسجيل في المنزل بوضع الاسترخاء) يتساوى مع العلاج بطريقة التعرض للمنبهات الدافعة للخوف مباشرة، أو مع المعالج؛ مما يدل على الإمكانات الجيدة التي يمكن أن تتطور لها أساليب العلاج الذاتي.