فهرس الكتاب

الصفحة 13824 من 19127

وهو السبب في تفشي أعمال العنف في القدس والأراضي المحتلة، التي ذهب ضحيتها آلاف الشهداء الفلسطينيين، وكان أبرزهم الطفل الفلسطيني محمد الدرة الذي استشهد برصاصات الجنود الصهاينة على مرأى ومسمع من العالم كله، هذا علاوة على آلاف الجرحى الذين سقطوا في هذه المصادمات، التي اندلعت عقب زيارته المستفزة تحت حراسة مئات الجنود الصهاينة للحرم القدسي الشريف.

ولد شارون في كفر ملال عام 1928م لأسرة روسية مهاجرة إلى فلسطين، وتربى في مزرعة في غرب فلسطين تحت الانتداب البريطاني، والتحق بالجيش عام 1942م عندما كان الجيش الصهيوني عبارة عن عصابات، وفي عام 1948م شارك في الحرب وجرح، ومن عام 1949م عمل لمدة عام قائدا لوحدة الجولاني، ثم ضابط مخابرات للقيادة المركزية والشمالية من 1951م إلى 1952م، وفي عام 1953م قام بتشكيل القوة 101 عمليات خاصة التي أغارت على بعض المعاقل الفلسطينية ردا على هجمات شنها الفلسطينيون، وكانت القوة 101 مصدر كره عميق من جانب الفلسطينيين، إذ يتهمونها باستهداف المدنيين الأبرياء، وفي إحدى الغارات قتلت الوحدة تسعة وستين فلسطينيا غالبيتُهم من النساء والأطفال في قرية أردنية.

وفي 1956م عين قائدا لفرقة مظلات في الحرب، وفي 1958م تولى قيادة مدرسة المشاة، كما تولي قيادة كتيبة مشاة وأخرى للمدرعات حتى عام 1964م، عندما أصبح رئيس أركان قيادة الشمال حتى 1965م، وقاد شارون وحدة مدرعة في أثناء حربي 1967م و1973م بين إسرائيل والعرب.

وعندما اعتزل الحياة العسكرية بعد حرب 1973م تفرغ للسياسة فانتخب عضوا بالكنيست عام 1974م، ثم تولى عددا من الوزارات منها وزارة الزراعة عام 1977م، والدفاع عام 1981م، والصناعة والتجارة عام 1984م، والبناء والإسكان عام 1992م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت