وقال أيضاً: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 272] .
وكلما أكثرت فأنت الرابح: {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 261] .
وخير نفقة في رمضان تصرف في إطعام الطعام فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً ) ).
خامساً: باب العشر الأواخر من رمضان:
يا باغي الخير إن بلغك الله هذه العشر فاحمده سبحانه وتعالى لما فيها من الخير العظيم والأجر الكبير واسأله الإعانة والتوفيق لحسن الاستغلال فقد كان نبيك - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر شد مئزره وأحيى ليله وأيقظ أهله.
واحرص أخي على التماس ليلة القدر فهي خير من ألف شهر قال - صلى الله عليه وسلم:
(( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) ).
والله عز وجل يقول:
{وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} [آل عمران: 133] .
{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} [الحديد: 21] .
فكن من المجتهدين لتنال مغفرة رب العالمين:
{وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 268] .
سادساً: باب الخير:
يا باغي الخير هذا باب أعرض عنه كثير من المسلمين فاحرص على دخوله تجد ما تبغي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور ) ).
وجاء في الحديث القدسي:
(( أحب عبادي إلى أعجلهم فطراً ) )
وتمسك بهذا الخير واعلم أنه من أخلاق النبوة. قال - عليه الصلاة والسلام -:
(( ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار وتأخير السحور ووضع اليمين على الشمال في الصلاة ) ).
وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي المغرب حتى يفطر ولو على شربة ماء وكان يؤخر السحور ويقول:
(( تسحروا فإن في السحور بركة ) )
ويقول أيضاً: