وأما على أي أساس أختيار زوج المستقبل فقد قالت هدى: (أختاره على أساس السؤال عن شخصيته، ومدى تحمله المسؤولية، وعن دينه وخلقه، والله يكتب ما فيه الخير لي، ويرزق جميع أخواتي المسلمات) .
السبيلُ الصحيح للبحث عن زوج المستقبل هو انتظار نصيبك:
كما التقينا أشواق سعد (فتاة في السابعة عشرة من عمرها) فقالت: (هناك معتقدات خاطئة عند بعض الفتيات هداهن الله في البحث عن زوج المستقبل؛ منها التعرف إلى شاب، ومحادثته ظنًا منها أنه سيخطبها ويتزوجها، لكن هيهات أن يفعل؛ فنحن لنا عاداتنا وتقاليدنا، لكن مع الأسف، كثيرًا ما نسمع القصص المأسوية لكثير من الفتيات اللاتي تعرفن إلى شباب فوعدوهن بالزواج، وانتهت بفقد الفتاة عفافها وسمعتها، لكن بعض الفتيات لم تستفد من تجارب الآخرين لاعتقادها أن هذا الشئ لن يحدث لها.
وتضيف: (وبالنسبة لي أرى أن الفتاة تنتظر رزقَها الذي كتبه اللهُ لها، وسيأتي إلى باب دارها من يشاركها حياتها) .
وعن مواصفاته قالت أشواق: (أتمنى من الله أن يرزقني زوجًا صالحًا طيبَ القلب ذا شخصية متزنة قوية، يحبني وأحبه، أما عن أساس اختياري لشريك حياتي فهو السؤال من قبل الأهل عن الخاطب، واستخارة الله تعالى.
وشاركتنا نوف فهد (فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها) قائلة: (أرى أن الفتاة لا تبحث عمّن سيتزوجها، ولكن هو من يبحث عنها، فأنا لا أفضل مسألة أن الفتاة تُختار لمجرد شكلها، ولكن سمعة الفتاة، وحسن خلقها، ورزانة عقلها، وقوة دينها هي التي تجلب الخطاب لها.
أنا أحرصُ كثيرًا عند اختيار زوج المستقبل؛ إذ إن الحياة الزوجية السعيدة تُبنى على حسن الاختيار؛ فأنا أتمنى من الله أن يرزقني زوجًا يخشى الله، ذا عقل راجح وشخصية قوية وثقافة عالية، يحمل درجة علمية، طيبَ المعشر، هادئ الطباع، عاطفيًا وسخيًا، هذا ما أتمناه ولن أتنازل عن أي صفه بزوج المستقبل التي أراها مهمه جدًا.