فهرس الكتاب

الصفحة 13096 من 19127

ولو سألتِ أي فتاة سوية عن مواصفات شريك العمر فسيكون ردها بكل ثقة وتأمل: أن يكون على خلق ودين وعلم، قادر ومقدر للحياة الزوجية، غير مكره عليها.

والاختيار يُبنى على أساس قوي متين؛ ألا وهو تقوى الله -سبحانه وتعالى- والحب، هذا رأيي، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).

كما شاركتنا نورة محمد (فتاة في الثامنة عشرة من عمرها) التي بدأت حديثها قائلة: (أتمنى من الله أن يرزقني ويرزق جميع أخواتي المسلمات من يرتضينه زوجًا لهن وشريك عمرها.

كما أتمنى من الله أن يطرق بابَنا من أرتضيه دينًا وخلقًا؛ فأنا لدي أختان تكبراني سنا، وكانتا تغاليان في مواصفات زوج المستقبل حتى توقف من يطرقُ البابَ لخطبتهما، لذا استفدتُ من هذا الدرس ولن أغالي في المواصفات المطلوبه بمن أرتضيه زوجًا، وأكتفي بما قاله رسولُنا الكريم: (( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفساد كبير ) ).

وعن كيفية البحث عنه قالت نورة: (برأيي الشخصي أن الطريقة المثلى هي أن تظهر الفتاةُ ظهورًا كبيرًا في المجتمعات النسائية حتى يطرق بابَها خُطّاب كُثر ويتسنى لها اختيارُ الأفضل) .

كما التقينا هدى العتيبي (فتاة في الثامنه والعشرين من عمرها) فقالت:(التقاءُ من سيشاركُك حياتَك وعمرك ويكون سندًا لك هو حلمُ كل فتاة، لكن كيف نلتقيه؟ هذا ما يؤرقني؛ فالخُطّاب الذين يتقدمون لي قليلون جدًا، ولخوفي من تقدم عمري أكثر لجأتُ إلى مواقع الزواج بالإنترنت، لكنها لم تفلح، وأثبتت لي بالدليل القاطع إخفاقها.

لذا أرى أن طريقة البحث المثلى هي الطريقة التقليدية من البروز في التجمعات النسائية، وتوصية أهل الخير لجمع رأسين بالحلال.

أما عن مواصفاته فيكفيني أن يكون ذا خلق عالٍ، يخافُ الله ويعاملني بإحسان).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت