37 -في صور درج الفلك وما تدلُّ عليه من أحوال المولودين: وأصله لتنكلوشا البابلي القوقاني، وثمّة شكٌّ في صحّة نسبة الكتاب إلى مؤلّف الأصل، وفي الاسم المنسوب إليه، فقد ذكر بروكلمان أن هذا الكتاب من تزييف تلميذ ابن وحشية أحمد بن الحسين الزيات [31] ، وانتهى إلى مثل ذلك الإيطالي كارلو نلِّينو في محاضراته التي ألقاها في الجامعة المصرية عن تاريخ علم الفلك عند العرب، وذلك بعد أن حكى اختلافَ علماء المشرقيات في (تنكلوش / تنكلوشا) . فقد صدّق خولسن ما ذكره ابن وحشية من أن تنكلوشا أحد حكماء البابليين الأوائل، وأنكره كتشمند (جتشمند) متهمًا ابنَ وحشية بوفرة الكذب، وجاء بعده ستينشنيدر فزعم أن تنكلوشا اسم اخترعه ابنُ وحشية، وأن كتاب توكرس الحقيقي نقل من اليونانية [32] .
38 -في معرفة الأحجار أو الحجر.
39 -القرابين.
40 -كشف الرموز وإشارات الحكماء إلى الحجر الأعظم: وهو في الصنعة.
41 -كنز الأسرار، أو الحكمة في الكيمياء، أو كنز الحكمة: سمّاه بروكلمان (كنز الحكمة) أو (نواميس الحكيم) وأورد (كنز الأسرار) مسبوقًا بعلامتي = ؟ مما يشعر بأنه شكّك في كونهما كتابين أو كتابًا واحدًا [33] .
-كنز الحكمة = كنز الأسرار.
42 -ما يتصرَّف من علوم الرياضيات.
43 -المدرجة في الكيمياء.
44 -مذاهب الكلدانيين في الأصنام.
45 -المذاكرات في الصنعة.
46 -مطالع الأنوار في الحكمة: ذكر بروكلمان أن الإسماعيلية استعملوا هذا الكتاب كثيرًا، وأن حسين بن نوح أفاد منه في كتاب (الأزهار) [34] .
47 -مفاوضات، أو مفاوضة ابن وحشية مع أبي جعفر الأموي وسلامة بن سليمان الإخميمي في الصنعة والسحر.
48 -مفتاح الراحة لأهل الفلاحة: ذكره أحد الباحثين في مقال له [35] ، ولم أجد غيرَه ذكره فيما رجعت إليه من المصادر والمراجع.
49 -مناظرات ابن وحشية مع عثمان بن سويد الإخميمي في الصنعة: مترجم إلى العربية.
50 -نزهة الأحداق في ترتيب الأوفاق.