فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 19127

35 -الفلاحة النبطية: وهو كتاب مشهور، ذاع صيتُه، وضخم حجمُه، وتعدّدت نسخُه، وكثُر اختلافُهم في تحديد مُؤَلِّف الأصل، وفي زمنه. له طبعة مشهورة حقّقها الدكتور توفيق فهد، صدرت عن المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق 1988م. ويتضمّن شرحًا لأساليب ونظريات الزراعة عند البابليين والآشوريين والمسلمين. أمّا مؤلّف الأصل فقد أرجعه أرنست رينان إلى توتامي الكوكاني خلال القرن الميلادي الأول، وأرجعه شورلستون في دراسته للكتاب سنة 1859م إلى القرن الثاني قبل الميلاد. وقد نصَّ ابن وحشية على أنه نقله من لسان الكسدانيين، وهي اللغة السريانية القديمة (الآرامية) إلى العربية سنة 291هـ، أي زمن الخليفة المكتفي العباسي (ت 295هـ) [28] ، وأنه أملاه على تلميذه أبي طالب علي بن محمد الزيات عام 318هـ / 930م، وأنه وصّاه ألاَّ يمنعه أحدًا يلتمسه، مع وصيَّته له بكتمان أشياء أُخَر غيره، وأنه وجد الأصل منسوبًا إلى ثلاثة من الحكماء الكسدانيين، فقد ابتدأه ضغريث، ثم أضاف إليه بينوشار، ثم تمّمه قوثامي، وأن بين هؤلاء الثلاثة آمادًا متطاولة، تبلغ آلاف السنين. وثمَّة رواية أخرى ذهب إليها نولدكه [29] ، تشير إلى أن الكتاب لتلميذه السابق الزيات نقله إلى العربية في السنة المذكورة آنفًا. وقد سلف قريبًا بيانُ غرضه من ترجمة هذا الكتاب وغيره من علوم أسلافه الأنباط. هذا واهتمَّ المتقدّمون بالكتاب لشهرته وكبير أهميته في بابه، فاختصره بعضهم، ووضع عليه آخرون تقييدات [30] .

36 -الفوائد العشرون: وهو في الكيمياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت