فهرس الكتاب

الصفحة 11490 من 19127

وبهذا الصدد، كتب الصحفي جيرارد بكر مقالة نشرتها شبكة نيوز الأمريكية الأسبوع الماضي، قال فيها:"إن آخر شيء تريده واشنطن، هو وصول إسلاميين إلى السيطرة الكاملة للحكم في أنقرة؛ لأن ذلك سيكون نكسة خطيرة في محاولات إضعاف الإسلام الراديكالي في العالم، كما أنه قد يكون خبراً غير سار للدبلوماسية بين تركيا وأمريكا".

مشيراً إلى خوف واشنطن من مشاركة أنقرة حلف طهران ودمشق وحماس، لتكوين قوة معارضة في المنطقة لسياسة الولايات المتحدة، خاصة وأن تركيا كانت قد عارضت الاحتلال الأمريكي للعراق بشدة منذ البداية.

ويتابع الكاتب بالقول:"وبرغم ذلك، فإن الولايات المتحدة سوف تنصح تركيا بالتمسك بالعملية الديمقراطية، وتنصح الجيش بعدم التدخل في الانتخابات".

وهو ما يعني أن حزب العدالة استطاع إرغام واشنطن على قبولها كمشارك سياسي في المنطقة، داخلياً وخارجياً.

الهم الأكبر الذي يقع على حزب العدالة والتنمية، وعلى قادته (أردوغان وغول) هو تسيير دفة الحكم في تركيا، لصالح أهداف الحزب وتوجهاته، خدمةً للإسلام والمسلمين، وخدمة لمستقبل أفضل لتركيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت