ابن تيمية، أحمد: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (3: 50) .
[6] الإله عند النصارى: واحد ذو ثلاثة أقانيم: أقنوم الأب"الله"أقنوم الابن"المسيح"أقنوم الروح القدس، وعلى هذا فالروح القدس عندهم إله وليس هو جبريل - عليه السلام - إذ إن جبريل عندهم ملك من الملائكة. انظر قاموس الكتاب المقدس: (414.232) وانظر المرجع نفسه (245) حيث التعريف بجبريل - عليه السلام..
[7] حيث يوجد في العهد الجديد رسائل لغير تلامذة المسيح باعتراف النصارى أنفسهم، فبولس وحده له أربع عشر رسالة، ولوقا - تلميذ بولس - ينسب إليه الإنجيل الثالث وسفر أعمال الرسل، وهما ليسا من تلامذة المسيح - عليه السلام-.
[8] انظر التعريف بكتبهم: الهندي: إظهار الحق (1: 98) وما بعدها، وافي: عل عبد الواحد، الأسفار المقدسة في الأديان السابقة على الإسلام (13) وما بعدها، قاموس الكتاب المقدس (644، 762، 764 - 767) .
[9] لأن ما سننقل من كلامهم لا يقتصر على العهد القديم فقط بل على العهدين معاً: لذا كان العنوان حول الكتاب بعهديه.
[10] المقصود بالإلهام هنا"الوحي"فالروح القدس هو الذي أوحى لكتاب الأسفار المقدسة - في نظرهم بما كتبوه. انظر قاموس الكتاب المقدس (762 - 763) .
[11] انظر هذه الآراء في: عبد الوهاب، أحمد المسيح في مصادر العقائدية المسيحية (16) .
[12] قاموس الكتاب المقدس (1020 - 1021) .
[13] قاموس الكتاب المقدس (762 - 763) .
[14] المرجع نفسه (415) .
[15] انظر قاموس الكتاب المقدس (832) .
[16] هذه الفرقة يعدها النصارى فرقة مبتدعة.
[17] انظر الهندي: إظهار الحق (2:538) .
[18] بوكاي مرويس: التوراة والإنجيل والقرآن والعلم (81) .