فهرس الكتاب

الصفحة 11289 من 19127

** محاضرات في النصرانية، أبو زهرة، محمد. الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء، الرياض ط4، 1404هـ.

** المسيح في مصادر العقائد المسيحية، عبد الوهاب، أحمد. مكتبة وهبة، ط1، 1398هـ - 1978م.

المناظرة الكبرى بين الشيخ رحمت الله الهندي و د. فندر ت: د. محمد عبد القادر ملكاوي. دار ابن تيمية للنشر السعودية، ط1، 1405هـ.

** هل الكتاب المقدس كلام الله، ديدات، أحمد. ترجمة: نورة أحمد النومان، نشر مكتبة التوعية الإسلاميةكتاب سماوي حتى يوكو.

ــــــــــــــــــــــــ

[1] هذا التعريف المجمل هو من وجهة نظر أهل الكتاب.

[2] حيث يؤمن النصارى بكتب اليهود (العهد القديم) إضافة إلى كتب العهد الجديد، خلافاً لليهود الذين ينكرون كتب العهد الجديد؛ لأنهم لا يعترفون بنبوة المسيح أصلاً.

[3] يطلق النصارى على الأسفار المقدسة لليهود اسم العهد القديم؛ للتفرقة بين أسفار الديانة اليهودية وأسفار ديانتهم فيسمون أسفار ديانتهم بالعهد الجديد.ويراد بكلمة العهد في هاتين التسميتين ما يرادف معنى الميثاق، أي: إن ما في تلك لمجموعتين من الأسفار تمثل ميثاقًا أخذه الله - تعالى - على الناس وارتبطوا به معه. فمجموعة أسفار العهد الجديد تمثل في نظر النصارى ميثاقاً جديداً بدأ من عصر المسيح - عليه السلام - انظر وافي، على عبد الواحد: الأسفار المقدسة السابقة للإسلام (3،13) .

[4] وهذا موجود في كتب علماء الإسلام السابقين حيث يقولون مثلاً: (جاء في التوراة كذا..) وإذا النص موجود في غير التوراة من أسفار العهد القديم فقولهم هذا هو من قبيل التوسع في اللفظ.

[5] ذكر عدد من علماء الإسلام في كتبهم أن أهل الكتاب يجعلون الزبور ضمن أسفار العهد القديم وإن كانوا اليوم يسمونه سفر المزامير.

قال ابن تيمية - رحمه الله -:"وقد رأيت أنا من نسخ الزبور ما فيه تصريح بنبوة محمد- صلى الله عليه وسلم- ورأي نسخة أخرى من الزبور قلم أر ذلك فيها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت