فهرس الكتاب

الصفحة 11268 من 19127

وأخيراً لنختم الحديث عن هذه الأسفار ببعض الأقوال المتعلقة بهذه الأسفار بشكل عام ليتأكد القارئ المصنف أن بمثل هذه الأسفار المنقطعة السند إلى مؤلفيها لا تقوم الحجة؛ وبخاصة لاشتمال هذه الأسفار على عقائد ذات أهمية بالغة.

يقول الشيخ رحمت الله الهندي:".... ولذلك طلبنا مراراً من علمائهم الفحول السند المتصل فما قدروا عليه. واعتذر بعض القسيسين في محفل المناظرة التي كانت بيني وبينهم فقال: إن سب فقدان السند عندنا وقوع المصائب والفتن على النصارى إلى مدة ثلاثمائة وثلاث عشرة سنة [62] ."

قال لاردنز في المجلد الخامس من تفسيره:"حكم على الأناجيل المقدسة لأجل جهالة مصنفيها بأنها ليست حسنة بأمر السلطان أناسطيثوس... فصححت مرة أخرى".

ويعلق صاحب إظهار الحق على هذا القول بما نصه:"لو كانت هذه الأناجيل إلهامية، وثبت عند القدماء في عهد السلطان المذكور بالإسناد الجيد أنها من تصنيفات الحواريين وتابعيهم، فلا معنى لجهالة المصنفين وتصحيحها مرة أخرى. فثبت أنها كانت إلى ذلك العهد غير ثابت إسنادها، وما كانوا يعتقدون أنها إلهامية، فصححوا على قدر الإمكان أغلاطها وتناقضاتها... وثبت أنها غير ثابتة الإسناد والحمد لله" [63] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت