* أثبتت الدراسات التي أجريت على أسر يغيب فيها الأب فترات طويلة أن المجموعة المضطربة انفعاليًا تتميز بوجود اضطراب انفعالي لدى الأم. وانتباه الأم لهذه المشكلة وحرصها على التغلب عليها سيمكنها من المحافظة على توازن ونمو أبنائها .
* موقف الأم المباشر من الأب الغائب له أثر كبير في التخفيف من آثار الغياب.. فهناك دراسات وجدت أنه لم يكن هناك تأثير سلبي على الأبناء لغياب الأب لفترات طويلة، ذلك لأن الأمهات كن يصورن هؤلاء الآباء بوصفه مثلًا يقتدي به. بينما في الأسر المماثلة والتي لم تقم الأم فيها بمثل هذا الدور وُجدَ أنَّ الأبناءَ أقلٌّ نضجًا وتكيُّفًا مع أقرانهم، والبنات كن أكثر اتكالية من قريناتهن .
* وجود فرصة لربط الطفل بأب بديل من الكبار يخفف من الأثر النفسي لغياب الأب.. مثلًا عن طريق ما يمكن أن يُقدِّمَه الأهلُ والأقاربُ من الذكور الكبار مثل الأعمام والأخوال ومن خلال انخراطه في فرق الكشافة والفرق الرياضية ودور العبادة وما يمكن أن يقدمه المجتمع المحلي من دعم اجتماعي للطفل. كل هؤلاء يمكن أن يكون لهم تأثير في التخفيف من وطأة الآثار التي يتركها غياب الأب .