فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 19127

ومن باب عنايته بالمعاجم؛ عَمَد إلى تصنيف معاجمَ فريدةٍ في موضوعاتها، وهي:

- (معجم الفرائد) .

(الدخيل في الفارسية والعربية والتركية) .

(المعجم الوجيز في مصطلحات الإعلام) .

(معجم اللُّغة العربية المعاصرة) .

كما عَمَد إلى صنع معاجم لغويَّة لكبار الكتَّاب والخطباء والشُّعراء، كعلي بن أبي طالب، والجاحظ، وابن المقفع، والمتنبي.

ولابدَّ من الإشارة في هذا الباب إلى دراساته المقارِنة للعربية بغيرها من اللُّغات السَّامية، وخصوصًا السريانية والعبرية.

السَّامرائي نحْويًا:

السَّامرائي من كبار نحاة عصره، والنَّحوُ عنده متطورٌ بتطور اللُّغة نفسها، شأنه في ذلك شأن اللُّغة الحيَّة، فلا يعجِز عن مجاراة ما يستجدُّ.

وكان لاتِّساع ثقافة السَّامرَّائي واطِّلاعه الشَّامل المتخصِّص على موادِّ النَّحو العربي -موروثِه ومولَّدِه- أثرٌ في تكوين منهجه في تناول مواد النَّحو وتحليلها. هذا المنهج الذي قام على تمازج منهجين يكمِّل أحدُهما الآخر:

-المنهج الوصفي: الذي يتبعه السامرائي منهجًا رئيسًا في التَّحليل اللُّغوي، وهو المنهج الذي يقوم على وصف الظَّاهرة على واقعها، دون اللُّجوء إلى تقدير وتأويل.

-والمنهج التَّطوري التَّاريخي المقارن: الذي يقوم على ربط الظَّاهرة اللُّغوية -آنيًا وزمانيًا- تبعًا لبيئتها وموطنها، وعلاقة هذه الظَّاهرة بغيرها من الظَّواهر اللُّغوية.

وقد خالف السَّامرائي قولَ جمهرة الدَّارسين في نشأة النَّحو، الذين قالوا: إنَّ النَّحو إنَّما ُوضِع بسبب اللَّحْن، فرأى أنَّ النَّحو نشأ بسببٍ من الدَّرس القرآني، فكما ولَّدت العنايةُ بالقرآن طائفةً من العلوم؛ كذلك جاء النَّحو واحدًا من هذه العلوم.

السَّامرائي أديبًا وشاعرًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت