ولا يمكن تحقق هذا الهدف الحيوي إلا بإتباع أساليب يمكن بموجبها تحقيق متطلباته، وهذه الأساليب تتعلق بسلوك القائد في جماعات الشباب ونمط القيادة التي تمارس وكيفية تحقيق الإنتماء الفعلي للفرد وفهم العمليات الجماعية داخل الجماعة وكيفية تقسيم جماعة الشباب إلى مجموعات صغيرة وتوفير المستلزمات والتقنيات اللازمة للعمل مع الشباب.
المبحث الأول: إجراءات البحث ومنهجه:
مشكلة البحث:
يضطلع أسلوب العمل مع الشباب بدور كبير في تحقيق أهداف الشباب وتنمية قدراتهم المتاحة لتحقيق الأهداف المستجدة لهم، وتختلف أساليب العمل بإختلاف جماعات الشباب وبإختلاف القائمين عليها وهم قادة الجماعة في الغالب، وعلى الرغم من الإختلافات فإن السمة الغالبة في تطبيق هذه الأساليب لا تخرج عن نطاق التمسك ببعض المبادئ الإدارية والمحددة سلفًا للعمل مع الشباب وما لذلك من بعض الآثار السلبية التي تحد من نشاط الجماعة، من هنا رأينا ضرورة دراسة هذا الموضوع مستندين على تطور مفاهيم ومناهج العمل مع الشباب في الخدمة الإجتماعية وعلمي الإجتماع والنفس.
أهداف البحث:
يهدف هذا البحث إلى إعادة النظر بجزئيات الأساليب المتبعة في العمل مع الشباب بنحو يكفل إناطة دور بارز لهذه الفئة في المجتمع ولا يمكن تحقيق ذلك - في رأينا - إلا بإتباع جملة أساليب من شأنها النهوض بواقع الشباب وهم يؤدون أدوارهم ضمن المنظمات الجماهيرية وهذه الأساليب تشمل القادة والشباب في آن واحد وهي أنماط القيادة وسلوكيات القادة وأثرها في العمل مع الشباب وتحقيق الإنتماء الفعلي للفرد في جماعته وفهم العمليات الجماعية داخل الجماعة وتقسيم الجماعة (الشباب) إلى جماعات فرعية متماسكة إجتماعيًا ونفسيًا وفقًا لأسلوب القياس الإجتماعي (السوسيو متري) وتوفير المستلزمات والتقنيات للعمل مع الشباب.
أهمية البحث: