ثالثاً: تأسيس صندوق للتكافل الاجتماعي بين أفراد العائلة، يعتمد أساساً على تبرعات أبنائها واشتراكاتهم السنوية، وقد يتم من خلاله إنشاء وقف خيري يعود ريعه على الأيتام والمحتاجين منهم، وتحقيق رعاية للموهوبين علمياً من أفراد العائلة، وكذلك توفير مشاريع قد تكون فرص عمل مناسبة لهم، تمثلاً بحسن تكافل الأشعريين من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كانوا إذا قل طعام عيالهم في المدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه بينهم بالسوية، حتى نالوا شرف الانتساب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ( فهم مني وأنا منهم) [متفق عليه] .
رابعاً: إصدار مطوية داخلية تعرف بأهم رجالات العائلة، وتحوي أخبارها المستجدة، كما تُعلم بأنشطة أبنائها الخاصة والعامة، وتُشيد بالمبرزين منهم في شتى الميادين الثقافية والعلمية والاجتماعية اقتداء بقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن أحسن: أحسنت . وقد قالها مراراً صلى الله عليه وسلم كما صح في السنة المطهرة.
عزيزي القارئ: هذه خواطر تواردت، رجوت بكتابتها الإسهام في باب للخير، مع علمي بأن عائلات كريمة في مجتمعنا لم يفتها مثل ذلك. فهل لي بعد ذلك بأن أطمح في تعميم هذه الظاهرة الخيرة، وتحقيق التنافس فيها؟