أما الدولة الإسلامية فهي: الإقليم، والسكان، والسلطة السياسية، والحكم بما أنزل الله، وأن الأخير هو الذي يميز الدولة الإسلامية، وأن دار الإسلام هي ما كانت الغلبة والظهور فيها للمسلمين وأحكامهم، ودار الكفر ما كانت الغلبة والظهور فيها للكفار وأحكامهم، وأن دار الإٍسلام لا تتحول إلى دار الكفر ما دامت أحكام الإسلام وشعائره ظاهرة والمتعلقة بالإمام والسكان معاً، كالصلاة والأذان ووجود المساجد كمعالم بارزة مميزة لبلاد الإسلام وسلطته.
وأضاف فوائد أخرى في الخاتمة مفيدة ومهمة للمسلم.