فما أحوج أبناء الدعوة - على اختلاف مشاربهم - إلى هذا الفِقْهِ الدقيق، والفهم العميق؟ يُرَبّونَ عَلَيْهِ شَبَابَهُمْ، فيكون لدى كل واحد من الموارد ما يصون وجهه، ويكرم عرضه، ويعينه على طاعة ربّه، وتبليغ دعوته. مستعْلِيًا على مَنْ جَعَلُوا المالَ وسيلةً لاستخدام العقول واستئْجار الأقلام، واستِصْدار الفتاوى، لتسويغ ما انْحَرَفَ من أخلاقهم وما اعوجَّ من سلوكهم، وما خرقوا من حدود الله.
ــــــــــــــــــــــــــ
[1] جعلونا مناديل يمسحون بها أيديهم.