تأليف: السيد المطران جرجس عبد يشوع الكلداني الموصلي، في قسمين:
القسم الأول: في 108 ص.
القسم الثاني: في 157 ص، بعنوان"قلادة الذهب، في أركان الأدب".
وقد جعل القسمان في مجلد واحد، عدد صفحاته 265 ص، طبع سنة 1869م.
3-مطبعة الولاية:
أُسست هذه المطبعة بعد مدة قصيرة من تأسيس مطبعة الولاية في بغداد، وذلك في سنة 1875م، وقد أسسها (تحسين باشا) والي الموصل، وجلب أدواتها من الأستانة.
ويبدو أن الغاية من تأسيسها كان لطبع منشورات حكومية، وبيانات رسمية، وأمور تجارية، وتقاويم سنوية؛ وذلك لأننا لم نعثر على كتب مهمة طبعت فيها إلا فيما بعد، وبعد مدة طويلة من تأسيسها.
ومما يُذكر؛ أن الآباء الدومنيكان - بما لهم من خبرة في الطباعة - قد ساعدوا في تأسيسها وتسيير أعمالها في البداية، وزوَّدوها بما لهم من حروف مختلفة.
ومن الذين تولوا إدراتها نذكر: (رؤوف الشربتي) ، و (علي بك) و (رؤوف أفندي ابن محمد أفندي) ، و (حسن فائق بك) ، و (خير الدين العمري) ، وأكثرهم من الموصليين المعروفين.
ومن أبرز ما طبع فيها من الكتب؛ نذكر:
1-أبهى القلائد، في تلخيص أنفس الفوائد:
للسيد: أحمد فائز ابن السيد محمود البرزنجي، وهو كتاب في العقائد الإسلامية وعلم الكلام، يقع في 266 ص، وقد حصلت رخصة نظارة المعارف في الأستانة بطبع الكتاب، بتاريخ 1314 هـ/ 1896 م، فطُبع سنة 1315 هـ/ 1897م.
2-الفرائد، في العقائد:
معروف النودهي، 1314 هـ/ 1896م.
3-حديث الأربعين القدسية، من الصحف الإبراهيمية والموسوية:
أديب الجراح، 1914م.
والجدير بالذكر أيضا:ً أن صحيفة"الموصل"الرسمية، التي صدرت سنة 1879م، التي استمرت حتى الحرب العظمى الأولى كانت تُطبع فيها.
4-مطبعة نيوني:
وهي مطبعة يدوية، أسَّسها (فتح الله سرسم) ، وشريكٌ له ماهرٌ في الطباعة، يدعى (عيسى محفوظ) ، وقد جلبوا المطبعة من (باريس) مع أدواتها، كما جاؤوا لها بحروف عربية ولاتينية.