للقلقشندي المتوفى سنة 821هـ، وهو معجم في الأنساب، رتَّب فيه أسماء القبائل والبطون على أحرف الهجاء، ومنه عدَّة نسخ خطِّية، حقَّقه ونشره: سليمان الدخيل، سنة 1332هـ.
ورد ذكره في مجلة"لغة العرب": (مج3، ص 665) .
3-البيان، في تاريخ آل عثمان.
محمد خلوصي الناصري، في 80 ص بقَطْع الثُّمن، 1331هـ.
وهو كتابٌ في تاريخ العرب، وقد أُلِّف وطُبع حال السماح من الدولة العثمانية بدراسة التاريخ بالعربية.
وذكر (روفائيل بطِّي) [27] أن سليمان الدخيل نشر كتباً أخرى، أهمها:
-العقد المتلالئ في حساب اللآلئ: والكتاب يبحث في صناعة الغوص على اللؤلؤ في الخليج العربي.
-حساب الجفر: والكتاب منسوب إلى ابن العربي.
ويذكر بطِّي أن الكتاب تلقفته الأيدي حال طبعه، وذاع بين القرَّاء، ودرَّ على الدار أرباحاً، وربما قصد بالدار تلك التي أسسها سليمان الدخيل للطباعة والنشر.
9-مطبعة بيخور:
ذكر (إبراهيم حلمي) أن هذه المطبعة أُسست في بغداد سنة 1884م [28] ، بينما ذكر (شيخو) أنها أُسست سنة 1894 [29] ، ونحن نميل إلى رأي (شيخو) ؛ لأنه كان معتمداً في معلوماته التي دونهها في مقالته عن الطباعة في العراق على ما أفاد به محمود شكري الآلوسي والكَرْمَلِيّ.
أما صاحبها؛ فيُدعى (الحاخام بيخور) ، وكانت الغاية من تأسيسها طبع الكتب الدينية بالعبرية، ثم استغلت أيضاً فيما بعد لطبع مناشير تجارية.
ويبدو أنها جاءت بحروف عربية فيما بعد، ودليلنا على ذلك: أن أحد أعداد مجلة"لغة العرب"- وهو العدد 11، نيسان 1912م - طُبع فيها، وقد كُتب اسمها على الصورة الآتية: (مطبعة شوعة بيخور) .
غير أن الكَرْمَلِيّ عاد فعلَّق على حروفها بأنها غير جيدة، ولا يليق بالعربية أن تتشح ببزَّته! كما ذكر أن هناك مثبِّطات وعوائق صادفته في هذه المطبعة [30] .