مصور بغداد: وهو رسم مصوَّر لمدينة بغداد، كما كانت عليه قبل سنة 1913م، وكذلك رسم مصوَّر للمدينة أثناء الحكم العباسي، طولها متر واحد و24سم، عرضها 91 سم، رسمها محمد رشيد بك البغدادي، وقد ذكر الأستاذ (كوركيس عواد) [10] أنه (رشيد الخوجة) ، ويبدو أنهما شخصٌ واحدٌ، وتذكر مجلة"لغة العرب"في (مج3، ص152) أن الرجل بدأ في رسمها قبل سنة 1913م بخمس سنوات وعندما انتهى منها طبعها على الحجر في مطبعة الفيلق.
أهم الصحف والمجلات التي طُبعت في مطبعة الولاية:
1-جريدة الزَّوْرَاء.
ظهرت في 15 (حزيران) سنة 1869م، وكانت تطبع في الأسبوع مرة واحدة، في يوم الثلاثاء، وقد صدرت في ثماني صفحات، وباللغتين العربية والتركية، دامت زهاء خمسين سنة، حتى الاحتلال البريطاني لبغداد.
2-جريدة الزهور.
لصاحبها محمد رشيد الصفَّار، وصاحبها التزم مطبعة الولاية وطوَّرها - كما مر بنا ذلك - وأخذ في طبع جريدته"الزهور"فيها.
3-مجلة سُبُل الرَّشاد.
لصاحبها محمد رشيد الصفَّار، صدرت سنة 1911م، وكانت تصدر في 32 صفحة.
4-المطبعة الحُمَيْدِيَّة:
أسسها عبدالوهاب نائب (الباب العالي) في بغداد، غير أن سنة تأسيسها اختلف فيها الباحثون؛ فذكر بعضهم سنة 1881م، بينما ذكر الآب شيخو - معتمداً على ما رواه العلامة محمود شكري الآلوسي والأب الكَرْمَلِيّ - سنة 1884م، وذكر أيضاً أن مطبوعاتها كانت مقتصرة على جداول حسابية ورسائل فقهية [11] .
أما الأب الكَرْمَلِيّ؛ فقد عاد وذكر عنها ما نصُّه:"لم نكن نعرف بها، حتى عثرنا على هذا الكتاب".
والكتاب الذي قصده الكَرْمَلِيّ والذي طبع فيها هو: بحر الكلام؛ للإمام: سيف الحق أبي المعين النَّسْفي، ويقع في 70 صفحة، وقد طُبع سنة 1304هـ/ 1886م [12] ، وقد طُبع طباعةً حجريةً.
أما إبراهيم حلمي؛ فقد ذكر في مقالته سنة 1893م/ 1310هـ تاريخاً لتأسيسها، ويذكر أنها تُركت وأُهملت وتحطَّمت أكثر أدواتها لعدم العناية بها [13] .