فهرس الكتاب

الصفحة 9359 من 19127

والأمر الآخر المهم هو أن صلاتنا تعني الخشوع والخضوع لله - سبحانه وتعالى - فكيف يمكن لذلك أن يتم متى كانت امرأة تؤم الرجال، ترجع وتسجد أمامهم؟!! حتى حياء المرأة يمنعها من فعل هذا الشيء، لو سلمنا بأن ذلك جائز، وأنا شخصياً لا يمكنني تخيل أن والدتي أو أختي ستؤم الرجال الأجانب. وحادثة الدكتورة أمينة ودود لا تخرج عن كونها خلخلة لمبادئ الدين الإسلامي لأن من يقومون بهذا العمل - وقد تكون نواياهم سليمة - إلا أنهم - وبدون قصد - يصبحون أدوات في أيدي أعداء الإسلام الساعين إلى إحداث تغيير أو تبديل في الإسلام. ولذلك فنحن نناشد كل من لديهم ضمير وكل من لديهم حياء في دينهم أن يتقوا الله في أنفسهم وفي دينهم وفي آخرتهم فالدين الإسلامي ليس مظاهرة أو مسألة صراع بين الرجل والمرأة، الإسلام كرم المرأة ومنحها حقوقها كاملة وهي حقوق لم تمنح للمرأة من قبل وحتى الآن لم تتمتع المرأة الغربية بالحقوق التي تتمتع بها المرأة المسلمة وختم حديثه بقوله"علينا أن نؤكد على أن أمامة المرأة للرجال والنساء في الصلاة بإجماع الفقهاء تجعل من صلاتهم صلاة باطلة فالتاريخ الإسلامي لا يتضمن سوى حالة واحدة وهي حالة الصحابية الجليلة أم ورقة - رضي الله عنها - التي أمت أهل بيتها ولم تؤم المسلمين، رجالاً ونساءً، في مكان عام سواء في صلاة الجمعة أو غيرها. كانت هذه هي الحالة الوحيدة ولو كانت حالة أو حالات غيرها لكان قد دونها العلماء. ومع - الأسف - أن هذا الذي نواجهه ما هو إلا تحد جديد يواجهه الإسلام والمسلمون ونحن المسلمين في أمريكا أصبحنا في فوهة المدفع لأن أمريكا أصبحت لأعداء الإسلام ساحة اختبار أما الهدف الأساسي لهم فهو تخريب الإسلام في العالم اجمع ومسخ كل القواعد والمسلمات المتعلقة بالإسلام ولا حول ولا قوة إلا بالله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت