فأجابت: أولا أنا لم اختر هذا الوقت، أنا وُجِهت إلي الدعوة كضيفة وقبلتها وأيضا قبلت دعوة قبل أكثر من عشر سنوات لأكون خطيبة في بلد آخر في جنوب أفريقيا وصليت مع الرجال والنساء جنبا إلى جنب وصليت وراء نساء كن يؤمن رجالا ونساء إذن هذه ليست بالضرورة قضية جديدة مثيرة للجدل هذه قضية مستمرة وهي مبعث قلق واهتمام ولو لم نجعل قضية الهوية الروحية الكاملة والخلافة للمرأة المسلمة بشكل كامل ولن نكون قد وضعنا هذا في مصافه الصحيح ونكون قد خذلنا المرأة كما فعلنا في جزء كبير من تاريخنا.
وكانت امرأة أخرى مفسدة تدعى (إسراء النعماني) وهي كاتبة وصحفية سابقة بصحيفة (وول ستريت جورنال) وهي أيضا من منظمي هذه الصلاة الشاذة الداعين إليها دخلت مسجدا بمنطقة (مورجانتاون) بولاية (وست فرجينيا) من الباب الأمامي المخصص للرجال داعية بذلك إلى اختلاط الجنسين، رافضة الفصل بينهما بتخصيص باب للرجال وآخر للنساء وقالت معقبة على فعلها الشنيع: (اليوم تنتقل النساء المسلمات من خلفية المسجد إلى الأمام إنه حدث تاريخي) .
وهذه المفسدة تترأس جمعية (جولة الحرية للنساء المسلمات) تتبنى الدعوة إلى إمامة المرآة للرجال في الصلاة متحدية إجماع علماء المسلمين على عدم مشروعية ما تدعو إليه هي وسابقتها.
وقالت: إنها ستؤم المصلين في صلاة الجمعة القادمة في ولاية بوسطن، على الرغم من رفض الأوساط الفقهية والشرعية لهذا العمل البدعي.
وكانت نعماني، مؤلفة كتاب سيصدر قريبًا حول المرأة في الإسلام، قد أمَّت المسلمين في إحدى الصلوات يوم الأربعاء، وفق ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء، لتصبح ثاني امرأة تقوم بهذا العمل المخالف لأحكام الشريعة الإسلامية.
وأضافت آسرا بأنها ستنظم صلوات مختلطة أخرى في مختلف الولايات الأمريكية، ومن بينها سان فرانسيسكو وواشنطن، وأكدت أنها لن تقبل بالأفكار التي أجمع عليها علماء الأمة الإسلامية مدعية اعتقادها بشرعية وصحة ما تقوم به.