17-المكتبة الرمضانيَّة.
كم هو جميل ورائع أن توفر جملة من الكتب والأشرطة المتعلقة برمضان، تستفيد فيها الأسرة في أوقات فراغها، أو في اللقاء العائلي الخاص بها، ويمكن أن يُضَاف للمكتبة مجموعة من المجلات الإسلامية النافعة المشوِّقة للأبناء.
18-شهر السنة.
إنها محاولة جادة من الأسرة ليكون الشخص الأول في حياتها هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فتحرص على كل سنة نقلت عنه في هذا الشهر؛ لتطبيقها من قبل الجميع؛ كالإفطار على التمر وتعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ونحوها من السنن.
19-رمضان فرصة للصلح بين الناس، وغسيل قلوبهم من الأحقاد والضغائن، فكن مُبادِرًا للإصلاح بين مُتخاصمَيْن، أو لتصالح أخًا بينك وبينه خصومة، فالدنيا أهون من أن يتحاسد فيها ويتهاجر (( ولا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاث ) )، بل الهَجْر سبب في دخول النار، ومنع مغفرة الله تعالى للعبد، فلا تتأخر يا مسلم، يا مَنْ تخاف الله!!
20-ستمر بكم تَجَارِب رائعة في تربيتكم لأسركم، فلنكتب هذه التجارب، ولننشرها في المجلات الإسلامية ومواقع الإنترنت، وحَبَّذا لو فتحت المواقع صفحات متعلقة بتَجَارِب الناس في حياتهم.
أخي الكريم..أختي الفاضلة:
هذه جملة من المقترحات العملية التي تصلح لهذا الشهر، أردت بذكرها التنبيه على غيرها من البرامج التي لا تخفى عليكم، وليس المهم كثرة الأعمال بقدر القيام بها مع الإخلاص لله - عز وجل - في عملها.
ولا يفوتني في آخر هذه الأسطر أن أذكر أخي المسلم في كل بقاع الأرض ممن شرفت بقراءته لهذه البرامج، والمقترحات بأمور هي غير خافية عليه، ولكن من باب التناصح والقيام بحقوق الأخوة بيننا، فإليك هذه الوصايا أهديكها من قلب مُحِبّ لك، يتمنى أن يراك أفضل مُسْلِم في هذا الكون.