فقد ثبت في صحيح البخاري ومسلم عن الربيع بنت معوذ أنها قالت:كنا نُصَوِّم صبياننا الصغار، ونذهب إلى المسجد، ونجعل لهم اللعبة من العِهْن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه إياها حتى يكون الإفطار.
2-استغلال هذا الموسم في تعليمهم الآداب المتكررة فيه؛ كآداب الأكل؛ والشرب؛ وآداب الضيافة؛ والسلام؛ والزيارة؛ نظرًا لكثرة الزيارات، ودعوات الإفطار في شهر رمضان فيحسن تعليم الأبناء تلك الآداب، فلم يعد مجديًا ولا نافعًا قول الوالدين للولد: كن مؤدبًا، ما لم يجعله في قالب تعليمي تطبيقي.
3-حث الأبناء على التنافس في النوافل، وتطبيق السنة؛ كالسواك؛ السنن الرواتب؛ وقيام الليل؛ وتفطير الصائمين.
4-اصطحاب الأبناء لشراء أغراض رمضان، وتعليمهم أصول الاقتصاد الشرائي من اصطحاب ورقة عند التسوق، وعدم تناول ما كان مقابلاً للوجه من البضائع لغلائه في الغالب.
5-دع أولادك يكتبوا ملصقات رمضانية والتي تعلن مجيء الشهر، واتركهم يختارون كلماتها ويكتبونها بخطهم؛ كـ (تَسَحَّروا فإنَّ في السحور بركة) ، (ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ) ، وغيرها.
6-ما أجمل أن يصطحب الوالد أولاده إلى أماكن مرتفعة - إن تيسر ذلك - أو إلى الصحراء، أو من خلال مراكز علمي للفلك؛ لرؤية هلال رمضان.
7-تهيئة أماكن للعبادة وقراءة القرآن.
لقد أثبتت الدراسات أن تخصيص مكان محدد لفعل شيء محدد يأتي بنتائج مُذْهِلَة، وقد ثبت أيضًا عن سلفنا الصالح اتخاذ مصليات داخل بيوتهم للعِبادة، فما رأيك بتحضير مكان للأسرة تلتقي فيه؛ لقراءة القرآن، تكون الجلسات فيه مريحة، ومُجَهَّزَة بعدد من حَوامِل المصحف بعدد أفراد الأسرة، ويمكن أن تجمل الغُرْفة ببعض المزروعات؛ لتضفي جَوًّا أكثر رَوْعة وجمالاً.