وقد أوصانا النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن نخبر من نحبه بأننا نحبه ، ولا شك أن أبناءنا أولى بذلك ، فانظري إلى أبنائك نظرة حب واستحسان ، ولا تقارني بينهم وبين أقرانهم من أصدقاءهم أو أقاربهم .ويكفي أنهم أبناؤك لتحبيهم بغض النظر عن مشكلاتهم وما يسببونه من إزعاج وفوضى أو حتى تقصير؛ فنحن نوجههم لا نعيد تكوينهم من جديد فلكل منهم قدراته الخاصة وإمكاناته الذاتية التي تحتاج إلى أن نكتشفها، وهذه القدرات تنمو في الجو الذي نوفره لهم من حب وحسن خلق وقدوة صالحة ، ثم ندعو الله أن يكونوا على الوجه الذي يحبه الله ويرضاه ، قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - (علموا أولادكم على غير شاكلتكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم ) .
4 -استخدمي أدوات الحب البدنية:
فهذه الأدوات لها تأثير إيجابي في نفوس أطفالنا، ومنها: العناق، القبل، اللمسة الحانية ،المسح على الشعر، الرتب على الكتفين ،الحمل، الهدهدة.
ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأسوة الحسنة، فقد كان يقبل الحسن والحسين ويحملهما، كما كان يقبل ابنته فاطمة بين عينيها، ويمسح بحنان ومودة على الأطفال عندما يلقاهم في الطريق. ولا ننسى موقفه - صلى الله عليه وسلم - حينما أتى له شاب يستأذنه في الزنا فلم ينهره ولم يزجره بل قرَّبه إليه وسأله: أترضاه لأمك؟ أترضاه لأختك؟ حتى أقنعه ثم وضع يده الشريفة على صدر الشاب وأخذ يدعو له.
فإذا كان هذا موقفه - صلى الله عليه وسلم - مع هذا الشاب فما بالنا بأبنائنا وهم أحوج إلى عطفنا وإلى لمساتنا الحانية.
5 -أحبك دائماً: