5-قولي لهم بأنك أنتِ أيضًا تُريدِين الاستفادة من رمضان؛ لذلك يجب عليهم مساعدتك في أعمال المنزل؛ حتى تأخذي ثواب رمضان أنتِ أيضًا، وحَدِّدِي لكل منهم أعمالاً واضحة يستطيع أداءها، وأهمها: تنظيم غرفهم؛ وملابسهم؛ وكتبهم؛ وكل ما يخصهم.
6-أمَّا الصوم؛ فعليك بالتدرج مع الصغير عِدَّة ساعات، ثم عِدَّة أيام.
واجعلي مُكافأة عن كل يوم يصومه، وعن أول شهر يصومه كاملاً. أمَّا الأطفال الذين لا يصومون: اجعلي وَجْبَتَيْهِم الأساسيَّتَيْن: الإفطار والسحور؛ ليسمعوا الدعاء؛ ويشاركوا الكبار فرحتهم، وراعِي الفروق بين الأولاد في التَّحَمُّل.
7-اهتَمِّي بالبنات، وخاصة القريبات من البُلوغ، وعلِّمِيهن فِقْه الصيام.
8-اهتَمِّي بابنك المُراهِق في مَرْحلة البلوغ، وحاولي أن تعقدي صداقة معه تقوم على الثقة، والتقدير بجانب العَطْف والحنان.
9-وفي رياض القرآن اجْعَلِي للطفل الذي يحسن القراءة وِرْدًا يَوْمِيًّا، وليقرأه من المصحف، ويستمع إلى قراءتك، واجعليه يُقَلدك ما استطاع.
ويمكن أن يقرأ مُقَرَّر المدرسة، ولكن عليك أن تُحَدِّدِي مكانه من المصحف، فهذا يشبع الإثارة عنده ويزيد رغبته في تقليد الكبار.
ولماذا لا يحفظ قدرًا - ولو يسيرًا - مِنَ القُرآن في رمضان؟
10-عَوِّدِي طفلك على الجُود في رمضان، وأن يَدَّخِر من مصروفه لذلك، وارْوِي لهم بعض القصص حول الصدقة مثل: ( ليته كان كاملاً) .
11-اصْطَحِبِي - أنت والوالد - طفلك إلى صلاة القيام، وصلاة الفجر، واهْتَمِّي بمحافظتهم على الصَّلوات الخمس.
12-أَفْهِمِي ابنك وابنتك أنَّ الصيام لا يَصْلُح بدون الخلق الحسن.
13-هل ستتركين ابنك فريسة للتلفاز؟! حاولي توظيفه جيدًا، واهتمي بالشروط الصحية للمشاهدة.
14-وأخيرًا؛ استعيني بالله، وتوجهي إليه بالدعاء أن يتقبل الصيام، والقيام، وأن نخرج من رمضان بحال أفضل مما دخلنا بها.