وتشارك ألمانيا الولايات المتحدة في حربها بأفغانستان، عبر 1800 جندي ألماني هناك، بعد أن وصل عددُ الجنود الألمان في أفغانستان منذ بداية الحرب إلى 3 آلاف جندي تقريباً.
كما أن تنظيم القاعدة هدّد مرارًا بتنفيذ هجمات في ألمانيا، بسبب مشاركتها الحربَ في أفغانستان، من ذلك التهديد الذي بثه أحدُ المواقع الإلكترونية المحسوبة على تنظيم القاعدة، نشر يوم السبت 10 من مارس 2007م، وتضمّن تسجيلاً مرئياً جاء فيه: إن ألمانيا سوف تواجه مزيداً من التهديدات والأخطار، إذا لم تقم بسحب قواتها من أفغانستان"."
فضلاً عن تسجيل آخر ظهر في وقت سابق، تضمّن صورا لأم ألمانية وابنها، تم اختطافهما مطلع العام الحالي، طالب خلالها الخاطفون بسحب القوات الألمانية خلال 10 أيام.
وقد تحدت ألمانيا هذه التهديدات، عندما أعلن وزيرُ الداخلية (وولفجانج شويبل) ، بعد نشر شريط القاعدة في مارس الماضي، أن ألمانيا"لن تخضع لتهديدات المسلحين"، قائلا: إن ألمانيا"جزء من منطقة الخطر العالمي".
ووازن بين التهديدات الموجهة لبلاده، وتلك التي وقعت بالفعل في دول أوربية أخرى، بالقول:"في الوقت الذي لم نُصَب فيه بشيء، فإننا لم نستسلم لوهم أننا غير خاضعين لتهديدات شأننا شأن البريطانيين، والإسبان، وآخرين".
مؤشرات سابقة:
الاعتقالاتُ التي وقعت يوم الخميس الماضي، شملت 3 أشخاص، منهم ألمانيان، قيل: إنهما اعتنقا الإسلام سابقا، بالإضافة إلى تركي. وبعد وقت قصير من إعلان اعتقال الثلاثة المشتبه بهم، قالت السلطات الألمانية:"إنها تبحث عن عشرة أشخاص آخرين مشتبه بهم، شاركوا في دعم المعتقلين الثلاثة".
وتحدثت مصادر إعلام ألمانية وعالمية عن"دلائل"و"إثباتات"تشير إلى نية المعتقلين الثلاثة تنفيذَ هجمات تفجيرية في البلاد، منها قاعدة عسكرية أمريكية، ومطار فرانكفورت الدولي.