فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 19127

ومن العبر التي رواها في كتابه هذا أن مؤلفًا مرموقًا أخبره كيف غرس والدُه فيه مهارة إلقاء الأسئلة؛ فقد كان أبوه يسألُه كل يوم وهُما على مائدة العشاء:"ماذا تعلمتَ اليوم يا بني؟"وكان عليه أن يقدم إجابة، وأن تكون إجابتُه مميزة. فإن لم يكن قد تعلم شيئًا يثير الاهتمام في ذلك اليوم، كان يسرع إلى إحدى الموسوعات ليدرس شيئًا مثيرًا ليخبر أباه عنه. ومن ذلك الحين لا يذهبُ هذا المؤلف إلى فراشه إلا أن يكون قد تعلم شيئًا جديدًا ذا قيمة. وبذلك فإنه يحفز عقله باستمرار. ما رأيُك أن تجرب ذلك مع نفسك ومع أبنائك، ستذهلك النتائج!.

خطوة عملية:

ضع هذه الأسئلةَ في مكان بارز في غرفتك، وجرّب أن تبدأ بها صباحَك بعد ذكر الله، وانتظر نتائجَ باهرة:

-كيف سأخطو اليوم خطوة إلى الأمام في علاقتي مع الله عز وجل؟

-ما أهم هدف يجب أن أحققه هذا اليوم؟

-ما أهم عمل يجب أن أعمله لكي أحقق هذا الهدف؟

-ما العمل الذي سيزيد ثقتي واحترامي لنفسي لو أديته هذا اليوم؟

-ما أفضل توزيع لوقتي هذا اليوم؟

-ما أكثر عمل سيجعلني أشعر بالمتعة هذا اليوم؟

-ما أجمل صفة من صفاتي أود أن أبرزها هذا اليوم؟

-من الشخص الذي سأقوي علاقتي به هذا اليوم؟

رابعًا: قوة التصور:

إحدى الأدوات التي ساعدت الكثير من الناجحين هي قدرتُهم على استخدام التصور، أي تكوين صور خيالية ذهنية واضحة للهدف الذي يودون تحقيقه، ويعيشونه في اللحظة الحاضرة، ويشعرون بما يصاحبه من فرحة وسرور بإنجازهم ذاك. فالطالبُ الذي أرهقته سنواتُ الدراسة الطويلة يستحضر في خياله مقاطعَ صورية لتلك اللحظات السعيدة وقد أنجز تحصيلَه الدراسي وقُبِل في وظيفة مميزة، ويرسم في خياله صورًا لوالديه وهما ينظران إليه بكل فخر واعتزاز بسبب النجاح الذي حققه.

ستساعدُك هذه التقنية في أمرين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت