والناس في حاجة أيضاً إلى الرسائل والكتيِّبات الميسَّرة ذات الطابع العملي، أي التي تُساعدهم على قضاء حاجاتهم والتعامل مع الأجهزة والأدوات التي بين أيديهم، كما تُساعدهم كذلك على كسب رزقهم، وهذه الرسائل لا تقلُّ أهميَّتُها عن السابقة بسبب مساعدتها على القضاء على البَطالة ومساعدتها الناس في الاعتماد على أنفسهم في إنجاز بعض أعمالهم، وإليك بعضَ الأمثلة على ذلك:
-رسائل تعلِّم الناس طرائقَ زراعة المساحات الصغيرة في أفنية منازلهم.
-رسائل تشرح للناس طرائقَ صيانة منازلهم وإصلاح الأعطال الصغيرة التي تُصاب بها بعض الأجهزة المنزليَّة.
-تعليم النساء في البيوت بعض الأعمال اليدويَّة التي تؤمِّن دخلاً إضافياً للأسرة.
-رسائل تساعد الناس على تدبير شؤونهم الماليَّة، كما تعلِّمهم طريقةَ إدارة الموارد المحدودة.
-تعليم الأزواج والزوجات الأساليبَ التي تحسِّن مستوى الوفاق والتفاهم بينهم، كما تساعدهم على الاهتداء إلى الأساليب الناجحة في تربية أبنائهم.
3 -إن التقدُّم التقني أتاح للعالم وسائلَ جديدة للتثقيف والتنوير، لا تقلُّ في أهميتها اليوم عن الكتاب، فـ (الإنترنت) و (البث الفضائي) على سبيل المثال وسيلتان عظيمتان جداً في نشر المعرفة وترسيخها، ونحن في حاجة ماسَّة اليوم إلى زيادة المواقع والقنوات الفضائيَّة المتخصِّصة؛ مواقع وقنوات تتحدَّث عن الدعوة والإصلاح والفكر والتربية وفعل الخير والعمل الإغاثي، كما تتحدَّث عن الإبداع والتصنيع والعلاقات الدوليَّة والتخطيط الإستراتيجي...