4-محاولة السيطرة على الصحافة وكل أجهزة الإعلام الأخرى، وعلى مصادر الأخبار في العالم؛ لاستغلالها في تحقيق الخطة الموضوعة، ولا شك أنهم قد نجحوا إلى حدٍّ كبير في السيطرة علي الإعلام العالمي، فمعظم الصحف العالمية في أوروبا وأمريكا، وكذا وكالات الأنباء العالمية تحت سيطرة اليهود.
التسلل إلى الجمعيات الماسونية:
واستمرت المؤامرة الصهيونية تسير في الخط الذي رسمه لها (وايز) حتى عام 1785م، عندما أغلقت حكومة بافاريا - فرنسا - محفل الشرق الأكبر، بعد كشف الوثيقة التي أرسلها (وايز) مع جماعة من اليهود إلى فرنسا لتدبير الثورة فيها، وفضحت الحكومة مخططهم، ونشرت تفاصيل المؤامرة في وثيقة عام 1787م، ومنذ ذلك الوقت؛ انتقل نشاطهم إلى الخفاء، وأصدر (وايز) تعليماته إلى أتباعه بالتسلل إلى صفوف الجمعيات الماسونية السرية، وتكوين جمعية سرية في قلب هذه الجمعيات، واستخدام قناع البر والإحسان لتغطية نشاطهم التخريبي الهدَّام.
مساندة الشيوعية:
وفي عام 1829م عقد (النورانيون) - اليهود - مؤتمراً في نيويورك، وقررت الجماعة ضم حركات الفوضويين في روسيا وأوروبا الوسطى إلى بعضها، في منظمة عالمية يُطلق عليها اسم (الشيوعية) ، والهدف من هذه القوى التخريبية مساعدة اليهود في إثارة الحروب والفتن، وقد جمعوا الأرصدة لتمويل (كارل ماركس) و (إنجلز) ، اللذين كتبا"رأس المال"و"البيان الشيوعي"في لندن تحت إشراف اليهود، وفي نفس الوقت كان (كارل ريتر) يكتب في جامعة فرانكفورت (النظرية المعاكسة للشيوعية) تحت إشراف جماعة أخرى منهم، بحيث يكون في مقدورهم استخدام النظريتين المتعاكستين في التفريق بين الأمم والشعوب، بصورة ينقسم فيها الجنس البشري إلى معسكرَيْن متناحرَيْن، ومع تسليحهما؛ يدمر بعضهما البعض، وقد ساعدت هذه المذاهب اليهود علي إشعال نيران الحربين العالميتَيْن: الأولى والثانية.