فهرس الكتاب

الصفحة 8719 من 19127

ولنترك"وليام غاي كار"يتحدث عن تجربته في فضح المؤامرة الصهيونية بنفسه. يقول:"لقد شرعت في العمل منذ عام 1911م، مستهدفاً الوصول إلى كُنْه السر الخفي الذي يمنع الجنس البشري من أن يعيش في سلام، وينعم بالخيرات التي منحها الله لنا، ولم أستطع النفاذ إلى قلب ذلك السر إلا في عام 1950م، فعرفت أن الحروب والثورات التى تعصف بحياتنا، والفوضى التي تسيطر على عالمنا؛ ليست سوى نتائج مؤامرة شيطانية مستمرة يدبرها اليهود، فقد أوصلتني الحقائق والبديهيات المتناثرة التي عثرت عليها في كل أرجاء العالم إلى هذه الحقيقة، وأدركت أن هؤلاء ليسوا مخلوقات عادية؛ بل هم قوى تعمل في الظلام، وتسيطر على معظم الذين يشغلون المراكز العليا في العالم، وهم أتباع كنيسة الشيطان كما سماهم المسيح - عليه السلام - وهم كذَّابون، ولا يدينون بأيِّ دين".

خطة شيطانية:

وترجع بداية المؤامرة الصهيونية التي يستعرضها"غاي كار"في كتابه إلى عام 1776م، عندما وضع (وايز هاويت) مع المرابين اليهود خطة للسيطرة على العالم، وفرض المذهب الشيطاني عليه، وتقوم هذه الخطة على تدمير جميع الحكومات والأديان الموجودة عن طريق تقسيم (الجوييم) - غير اليهود- إلى معسكرات متنابذة، تتصارع إلى الأبد بشأن عدد من المشكلات الاقتصادية والسياسية والعنصرية والاجتماعية، التي تتولد دونما توقف!.

ويقضي المخطط بتسليح هذه المعسكرات بعد تقسيمها، وتدبير حادث في كل مرة يكون من شأنه أن تنقضَّ هذه المعسكرات بعضها على بعض، فيضعفون أنفسهم ويحطمونها، ويحطمون الحكومات الوطنية والمؤسسات والقواعد الدينية.

محفل الشرق الأكبر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت