والسيد Van Beek يلاحظ بأن المناخ ملائم لليمين الذي اشتد ساعده في هولندا في السنوات الأخيرة، لذلك تجد شباب اليمين المتطرف لديهم أفكار بأنهم مُسانَدون من قبل الكثيرين، لذلك يُصبحون أكثر تطرفاً ولديهم شعور وكأن العنف مصرح به لِيُبْقُوا على هولندا بيضاء.
وتحاول وزارةُ العدل جاهدةً التصديَ لليمين المتطرف؛ فمنذ السنة الماضية تحاول الوزارة أن تتمكن من هؤلاء.
ولن يتم التساهل والتسامح مع وجهات النظر العنصرية التي تظهر على بعض المواقع في الإنترنت.
وقد حكم على ثلاثة أشخاص لأسباب عنصرية.
ولكن السيد Van Beek يشكك في أن تساعد محاكمة هؤلاء في حل المشكلة؛ فيقول (إن نماذج التفكير لهؤلاء الشباب عميقة الجذر، ولا يمكن بهذه السهولة تغيير ذلك، فنحن نأمُل أن تكون محاكمة هؤلاء محاكمة شديدة تحذيراً لهم، ولكن ما يجب أن نفعله هو أن لا نُقلِّل من شأن هؤلاء، ويجب أن يكونوا في دائرة الضوء لِيُتَمكَّن منهم) .
يقول Tim من غير أن يُصرح بالعنف المباشر:
الآن كان الأمر متعلقاً بفتاة كونغولية (14 عاماً) ، أما الأسبوع القادم فربما يكون صومالياً، والأسبوع الذي يليه عراقيا. هؤلاء اللاجئون لم يجلبوا لنا حتى الآن غير المشاكل، فسابقاً كان بإمكانك أن تترك الباب الخلفي لمنزلك مفتوحاً، أما الآن فكأنك تحمل سكيناً بين أضلاعك.
وهذه هي نتيجة مجتمع متعدد الثقافات.
وهذا ما لم يعد يقبله الناس هنا في قريتنا.
- (يذكر بأن الأسماء الواردة في النص ليست حقيقية كما ذكر الكاتب) .
المنظمات اليمينية المتطرفة: