لقد تعوَّد المتطرفون اليمينيون استخدامَ العنف استخداما أكبر. هذا ما تقوله المؤسسة المذكورة.
ففي عام 2005م كان هناك 38 هجوماً عنصرياً باستخدام العنف من قبل اليمين المتطرف، وفي عام 2006م تضاعف هذا العددُ تقريباً؛ إذ صار 67 هجوماً. وإلى جانب ذلك تقول المؤسسة بأن نفوذ اليمين المتطرف يقوى باستمرار.
فأعداد أعضاء المنظمات المتطرفة في السنوات القليلة الماضية في تزايد مستمر.
وتمثل هذه المجموعاتُ المتطرفة خطراً حقيقياً على المجتمع؛ كما اتضح في مارس الماضي (2007م) عندما قبض على (Arrisde B 26 عاماً) عضو المجموعة العنيفة (Combat 18) أحد فروع B&H. وعثر في منزله على أسلحة أوتوماتيكية وبنادق صيد وسلاح يدوي ناري وذخائر ومتفجرات من صنع يدوي.
وبعد شهرين قبض على صديقيه Marten Van M و Robin O وقد عثر على أسلحة في منزل المتطرف Van M وفي عام 2004م كان قد قبض على Robin O و Arris de B عندما قاما بتعذيب أجْنَبِيَّيَن؛ فقد قام Robin O بمحاولة دهس أحد الأجنبيين بسيارته.
ومن جانب آخر لا يخفى على هذه المنظمات استخدامُ الإنترنت في نشاطاتها؛ فهناك موقع على الإنترنت يبلغ عددُ أعضائه أكثر من ثمانين ألف عضو، ويتبادلون المعلومات ويعظمون ويمجدون الأعمال العدائية التي تقوم بها هذه المجموعات ضد الأجانب.
فعندما ظهر فيلم روسي في نهاية آب أغسطس الماضي وفيه أصحاب الرؤوس الحليقة وذوي البدلات الرياضية وهم يقطعون رأسَ أجنبي، قال أحد أعضاء هذه المنظمات المتطرفة معلقاً بأنه في أي حرب تُحصى فقط النتائجُ، وليس كيف جاءت النتيجة؛ فالروسُ نجحوا في تصفية وتطهير بلدهم، وأثبتوا بأنهم أقوياء وشجعان بهذه الطريقة.
ويجيب آخر قائلاً موافقاً الأول: إذا كنا نريد أن نحيا ثانية كشعب وكعرق فعلينا أن نكون قساة لا نعرف الرحمة والشفقة.