فَكيفَ اليومَ أَنساها
وأَبخَلُ عن تَذكُّرِها
بقافِيةٍ منَ الشِّعرِ
فلا عَجَباً ولا نُكراً ..
بأن أجتازَ أَحزَانِي
وأَعبُرَ فوقَ آلامِي
وأَكتُبَ عن تَرانيمٍ …
وأطيافٍ منَ السِّيَرِ
لأُرضِيَ قَلبيَ الصَّادي
وأنثُرَ سِربَ أَشجاني
ففاطمةُ ربيع العُمر يا عَيني
ومِرفَأ قَلبيَ المَنفِيِّ للأَبَدِ
فَصُنها رَبِّ واحفَظها
وزِدها عِفَّةً مُثْلى
وَجَمِّلها بعافِيَةٍ
وَحَصِّنها منَ الفِتَنِ …؟