فهرس الكتاب

الصفحة 8646 من 19127

وهذه الأقراص تعتبر من أكثر الأدوية شيوعًا لتنشيط التبويض، وهي تستخدم منذ أكثر من أربعين عامًا، وهي تشبه التركيب الكيميائي لهرمون الإستروجين مما يجعلها تحتل أماكن مستقبلات هرمون الإستروجين في المُخّ والغدة النخامية، وهذا يجعل المخ غير قادر على معرفة نسبة الإستروجين في الجسم، ويترجم ذلك على أنَّ نسبته منخفضة، ومِنْ ثَمَّ يُرْسِلُ المُخُّ إشاراتٍ إلى الغُدَّة النُّخامِيَّة لإفْراز هرمون LH. FSH ، والنتيجة النهائية هي نُمُو عِدَّة بويضات في المبيض, وتعطى أقراص الكلوميد 50 مليجم في اليوم لمدَّة خَمسة أيام ابتداء من اليوم الثالث للدَّوْرَة، ويَجِبُ مُتابعة التَّبويض بواسطة الموجات الفوق صوتية، وأيضًا يمكن قياس هرمون LH في البول، ومِنَ المُتوقَّع أن يحدُث التَّبويضُ بعد 24 ساعة من ظهور هرمون LH في البول، وبناءً على هذا يمكن التوقيت المُناسب لحدوث الجماع، أو عمل التلقيح الصناعي من الزوج، وإذا لم تأتِ الدورة الشهرية بعد 35 يوما يمكن عمل اختِبار حمل، وإذا لم يحدث التبويض يمكن زيادة الجرعة إلى 100 ثُمَّ 150 ملجم في اليوم بدلاً من 50 ملجم، ويُنْصَح بعدم تكرار تناول الكلوميد لمُدّة أكثر من 6 دورات، ومن الأفضل ألا يكونوا متَّصلين.

ودواء الكلوميد ينجح في إحداث التبويض في حوالي 80 % من السيدات المصابات بتكيُّس المبيض، ويحدث الحمل في حوالَي 35 % من هؤُلاء السَّيّدات، وينتج الحمل في التَّوائِم في 5 % من الحالات، ويجب مُراقبة استجابة التَّبويض وحالة السيّدة بعد حُدوث الحمل؛ حيثُ إِنَّهن معرَّضاتٌ لحدوث زيادة في نشاط المبيض وتضخّمه مع تجمّع سوائل في تجويف البطن، ومن الآثار الغير مرغوب فيها لدواء الكلوميد التأثير السلبي على جدار الرحم وإفرازات عنق الرحم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت