قال أبو أيوبٍ الأنصاري -رضيَ اللهُ عنه- كما في الحديثِ الصحيح: فكانتِ التهلكةُ: الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحِها، وتَرْكَنا الغزو.
وفي الآيةِ توجيهٌ عامٌّ وأمرٌ للمسلمينَ بما هو مطلوبٌ منهم: أنفقوا من أموالِكم في الجهادِ وسُبلِ الخير، وإنَّ تَرْكَ ذلك خسارةٌ وهلاك، فأحسِنوا أعمالَكم وأخلاقَكم، وأنفقوا على الجهادِ وأهلِ الحاجة، فإن اللهَ يريدُ الخيرَ بالمحسنين.