كل هذه الخطوات لا بد وستكون السُلّم الذي سيرتقي به الإبداع النسائي، إذ سيتخلص من كونه مجرد تعابير باهتة سوقية عن حالة القهر كانت...أو حتى ما زالت قائمة... تعابير تُركِس في وحل الابتذال...وتَحُط من قدر المبدعات...
إذ إن تلك النتاجات الأدبية الحداثية المهووسة بالجسد لا تعين إلا على تكريس مفهوم نقصان المرأة وقصور فكرها الذي لا يستطيع ولا يستسيغ إلا الحديث عن"الشهوات"وإلا الارتماء في أحضان الانفلاتات... وإلا انتحاء منحى التفاهات.
ـــــــــــــــــــــــــــ
* ملحوظة: تم التدقيق من قِبل محرر قِسم / حضارة الكلمة. مع خالص شكرنا للكاتبة الفاضلة على هذه الدراسة القيمة جدًّا، ونأمل أن تزودنا بكل جديد.