• - الحياة الزوجية = القيود اللامرئيّة الموغِلة بالمرأة في الإحباط والضياع.
• - الجسد = الجوع الجنسي المتواتر غير المشبع بفعل الضغوط النفسية الناتجة عن التقاليد والدين والزواج...
• - الدين = الأغلال والحيف...وأيضا شتى صنوف القهر المبيحة لكبح حرية الجسد، والداعية لعدم تمتيعه والإمتاع به، والمانعة من حرية التعامل به ومعه.
وهكذا...هلم جراً
ثم وهنّ دائما على المنوال نفسه ينسجن... إذ:
• - إنه الحرمان الجسدي ذلك المتغنى به... المصور بعناية، والمشوب برثائيات للجسد الوَلِهِ إلى الإشباع وإلى الارتواء...
• - وإنها المعاناة النفسية الناتجة عن ذلك لدى المرأة في كل الطبقات وكل الفئات...
• - وإنها الدعوة إلى تخطي الحدود المرسومة، وإلى تحدي المتفق عليه... وإلى تجاهل الأحكام المسبقة والمحاكمات المجتمعية في سبيل تحقيق حقوق ذلك الجسد الظمآن المتشظي بفعل الحرمان...
• - وإنه التحفيز على الأخذ بالمباهج المتاحة لذلك الجسد الآيل إلى تردٍّ، ومن ثم زوال... وذلك قبل فوات الأوان...
• - وإنه الجهر بالدعوة إلى ممارسة ما يمارسه الرجل من"حريات"في هذا المجال وهو"مضمون"الشرف"موفور"الكرامة...غير محاكم من طرف التقاليد
والأعراف...
هذا هو المعبر عنه فقط -أو تقريباً- في كل النتاجات الإبداعية النسائية الحداثية...
ويُدبَّج ويُنمق الكل في لوحات تتكرر بشكلٍ لامتناهٍ، والنتيجة صور نمطية تتكرر للمرأة المقصاة من تحرير الجسد، ومن الاستمتاع بكل قدراته وإمكانياته ومكوناته...
وتَستخرِجُ تلك الصور المتناسلة أسئلة تفرض نفسها، بل وتلح في طلب الجواب، وذلك انطلاقا من أن تكريس الأديبات النسوانيات لجزء غير بسيط من إنتاجهن الأدبي للحديث حول كل ما يتعلق بالجسد، وبرغباته... وبما يحيط به... وما هو كائن حوله... لابدّ ونابع من وجود حيثيات وأسباب معينة لابد أن منها:
1 -تداعيات وتأثير نمط الحياة الخاصة بهن هن المبدعات.