إن الأنشطة الضوئية الخارجية المحيطة بالمنزل تعد جزءاً حيوياً من الحياة الطبيعية، ولها نفس أهمية الطعام والشراب والهواء، فالضوء جانب أساسي من جوانب الحياة، ويُعرَف الناس الذين يعيشون في المناطق الشمالية بأنهم يعانون مرض الاضطراب الموسمي، والاحتمال كبير أن يمثل هذا المرض مشكلة لبعض الناس الذين يعيشون في المناطق الحارة أيضا، نظراً لأنهم يتجنبون الحرارة والشمس باستمرار، وتلعب ثقافة المنطقة دورها في هذه الحالة، على سبيل المثال، يتم زجر النساء عند الخروج ومن هنا تعرض أجسامهم لضوء الشمس، والبعض منا لا يخرج مطلقا، وقد تم إجراء العديد من الدراسات عن هذا الموضوع، وجاءت النتائج كلها لصالح الاستفادة القصوى من الإضاءة الكاملة التي تحاكي ضوء الشمس.
ونعني بالإضاءة الكاملة تلك الإضاءة التي تحتوي على جميع ألوان الطيف؛ ونتيجة لهذا، فإنها لا تؤثر على قيمة أو لون أو كثافة لون دافئ أو بارد، ويؤدي نقص التعرض لضوء الشمس الطبيعي إلى اضطراب في المزاج والاكتئاب ونقص حاد في الطاقة، إضافة إلى نقص الحافز الجنسي، والنوم المتقطع، وزيادة تناول السكريات، وعند إنشاء مساحة خاصة للراحة وتجديد الذهن، فينبغي على المرء أن يضع في اعتباره الإضاءة الطبيعية الكاملة.
اختيار الأثاث:
ينبغي أن يكون الأثاث الذي سيقع عليه اختيارك ذو خطوط رقيقة وناعمة، فالتفاصيل الكثيرة ترهق الذهن، ومن هنا تحرمك من تجربة الهدوء التي نريدها، وتجنبي الأشغال اليدوية الكثيرة في التصميم والأنماط، وحاولي الالتزام بدرجات الألوان الدافئة والقماش الطبيعي، وليس من الضروري أن يمتلئ المكان"بالأغراض"، بل على العكس من الأفضل أن تقللي من عددها.
القماش والنسيج: