بمجرد اختيارك للغرفة التي تريدين استخدامها، فإن الخطوة الأولى هي إجراء عملية تنظيف، وربما يمثل هذا الإجراء أهم خطوة ستقومين بها في إطار خطتك لخلق مكان هادئ، وبعد إنجاز هذه العملية، ربما- حين ترين الفرق الذي صنعته النظافة وحصولك على مكان خال من الفوضى- تقررين استكمال المهمة فتقومين بتنظيف البيت بأكمله، قومي ببذل أقصى جهد ممكن وكأنك تبدئين بقطعة قماش رسم فارغة، انزعي كل شيء ليس له فائدة، تخلصي من كل الفوضى (الأشياء التي يجب أن تكون في مكان آخر أو تلك التي يجب أن تعطيها للآخرين أو تلقي بها بعيدا) ، تفحصي بدقة قطع الأثاث المحيطة، وكل الإكسسوارات الموجودة في الغرفة، ما الشعور الذي تثيره فيك؟ إن لم تكوني تحبين هذه الأشياء، ولم تكن لها القدرة على أن تجعل قلبك يغني، فأخرجيها على الفور من الغرفة، وإذا أصاب أي منها الكسر، فقومي بإصلاح ما انكسر أو تخلصي منه، والأهم من ذلك أن لا تتشبثين بها حتى لو كانت ذات شكل جميل، فإذا كانت بعض الأشياء لا تمثل شخصيتك الآن، فدعيها وتخلصي منها، على الأقل انقليها إلى غرفة أخرى، وتذكري أن هذه الغرفة ملكك، وبمجرد أن تمرين على كل الأغراض الموجودة في المكان الذي اخترتيه، وقد تخلصت من كل الأشياء التي لا ترغبين في وجودها، فأنت الآن على استعداد تام للمضي قدما والمطالبة بركنك الخاص في البيت.
اختيار الألوان:
إن اللون الذي تختارينه سيكون بمثابة الخلفية التي تنسدل عليها أفكارك وعواطفك، والتأثير السيكولوجي للألوان أمر مقبول ومعترَف به على نطاق واسع، فيُعرَف اللون بقدرته على تغيير الأمزجة والعواطف والاستجابات الجسدية، وقد عُرِف عن الناس أنهم يشعرون بشيء مختلف في وجود الألوان المتغيرة، ويُعد اللون أهم عنصر في التصميم، فهو الذي يضبط نغمة المكان، ويُبرِز السمة العامة له،، وغالبا ما يرتبط القرار الخاص باختيار اللون بالوعي الباطن، سواء أدركنا ذلك أم لا.