وتمتد آثار النكد لتصل إلى الأبناء فيشعرون بالخطر والقلق والتوتر، ويقل إحساسهم بالاطمئنان. فضلاً عن إمكانية إصابتهم ببعض الأمراض؛ فقد عزت بعض الآراء العلمية الحديثة أحد أسباب الربو في سنوات الطفولة الأولى إلى الخلاف بين الأبوين الذي يستشعره الطفل حتى إن كان خافياً.
• حلول لفض الاشتباك:
يرى الخبراء والمختصون أن منع الخلافات مناف للطبيعة البشرية وطبيعة الاجتماع البشري وما يحمله من احتكاكات يومية لا تخلو من اختلافات في وجهات النظر، تجعل من الصعب إن لم يكن من المستحيل منعها فسبيل الحل هو إيجاد أسلوب للتفاهم.
وفض المشاحنات بين الزوجين يتطلب اعتماد الأسلوب الذي يؤدي إلى حل الخلافات وليس تصعيدها وأُولى الخطوات هي ضبط النفس والتفكير في أسباب المشكلة ومناقشة الطرف الآخر والاستماع لرأيه بهدف فهم وجهة نظره وليس للرد عليه ومن ثم يأتي دور تقييم المشكلة بموضوعية وهذا يتطلب قدراً من المرونة والتسامح في العلاقة للوصول إلى قناعة مشتركة وليس فرض رأي والإصرار عليه.
وفي حال عدم التوصل إلى قناعة مشتركة فلا بأس من تأجيل الموضوع لفترة، وقد يجدي الصمت في حال كون أحد الطرفين في مزاج عصبي أو عندما لا يمتلك رؤية واضحة للموضوع المختلَف عليه.
نصائح الخبراء للزوجات:
* لا تجعلي الابتسامة تفارق وجهك فهي رسالة غير مباشرة لحالة الحب والرضا وعدم الاستعداد للنكد.
* اطلبي معونة زوجك وأفراد أسرتك. فمثلاً اطلبي منهم أن يتقاضوك غرامة في كل مرة يضبطونك فيها متلبسة باحتداد المزاج أو خشونة اللفظ أو التحقيق في أمر تافه.
* عوِّدي نفسك أن تطلبي الشيء أو تقولي ملاحظاتك مرة واحدة. فالإلحاح أمر مزعج بالنسبة إلى الزوج إلا إذا كانت الضرورة ملحة.
* نمِّى في نفسك روحَ الدعابة، فالأحمق هو الذي يجعل من التوافه مآسياً.