خطها نسخي مجود، وعدد أوراقها سبع ونصف (أي 15 صفحة) وعدد الأسطر خمسة عشر، ومتوسط كلمات السطر عشر، وتاريخ النسخ واسم الناسخ غير معروفين.
وأصل المخطوطة بأمريكا - برنستون (نيوجرسي) برقم 3174 وأشرت إليها بحرف (جـ) [9] .
4-النسخة المطبوعة ضمن رسالة الاتباع لابن أبي العز، وقد رمزت إلهيا بحرف (د) .
منهجي في التحقيق:
مهدت لتحقيق النص بترجمة للمؤلف، اشتملت على اسمه وكنيته ونسبته ومولده ونشأته واشتغاله بالعلم، وشيوخه وتلاميذه، وثناء العلماء عليه ومصنفاته ووفاته.
بذلت جهدي المستطاع في تحقيق نص المؤلف معتمداً على النسخ الخطية الثلاث ونسخة (الاتباع) ولم أعتمد نسخة معينة كأصل، وإن كانت نسخة (أ) أقدم النسخ [10] ، لكن غيرها - كنسخة (ب) - أجود منها، حيث عليها بعض التصحيحات. لهذا التزمت اختيار أصح العبارات أو الكلمات - في تقديري - وأضعها في صلب نص الكتاب، من أي نسخة كانت، ثم أثبت في الهامش ما يخالفها.
فإذا قلت بالهامش مثلاً:
(...) في نسخة (ب) : ثعالبة.
فهذا يعني أن المثبت بالنص في صلب الكتاب - كما في هذا المثال - من بقية النسخ أي نسخة (أ) ، (ج) ، (د) . وهو المختار عندي. وإذا قلت مثلاً بالهامش:
(...) سقطت من (أ) ، (ب) ، (ج) .
فهذا يعني أن المثبت من نسخة (د) .
هذا وقد وضعت كل كلمة أو جملة مختارة في صلب النص بين قوسين معكوفين [ ] .
وأثبت في التعليق بالهوامش:
الفروق الناتجة عن المقابلة بين النسخ.
عزو الآيات إلى سورها بأرقامها.
تخريج الأحاديث:
إرجاع الأقوال والنقول إلى أصولها ما أمكن ذلك.
توضيح العبارات اللغوية
التعريف بالأعلام الواردة في النص بالترجمة الموجزة لكل علم.
هذا ورتبت في نهاية البحث المصادر حسب حروف المعجم وذيلت التحقيق بفهارس الآيات والأحاديث والموضوعات.