فهرس الكتاب

الصفحة 8073 من 19127

وفي هذا يقول - عليه الصلاة والسلام: (( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ) ) [7] .

وقال - عليه الصلاة والسلام: (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ) [8] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم ) ) [9] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن ) )!! قيل: وَمَنْ يا رسول الله؟! قال: (( الذي لا يأمن جاره بوائقه ) ) [10] .

وبالمقابل: كان الربط بين الكفر وسوء الخلق؛ فقد أخبر الله - تعالى - عن الكافرين وهم في النار فقال: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 42-46] .

وقال الله - تعالى - مخبراً عنهم كذلك: {إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ} [الحاقة: 33-35] ، وقال الله - تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِين} [الماعون: 1-3] .

فغياب الأخلاق عند الكافرين كان تبعاً لغياب الإيمان عن قلوبهم، كما يتضح جلياً من الآيات السابقة.

الأخلاق ثوابت، غير قابلة للتلاعب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت