فباكستان -وهي دولة إسلامية كبرى- توجد بها مدارس تنصيرية كثيرة، تنتشر في عموم البلاد، وقد أقيمت في عهد سابق، علاوة على مدارس تعليم الإنجيل بالمراسلة، والحقيقة أن نسبة المسلمين في هذه المدارس تفوق 85%، فمدرسة القديس باتريك في كراتشي يوجد بها 2500 طالب، منهم 2100 مسلم، ومدرسة القديس يوسف 2200 طالب، منهم 2100 مسلم، ومدرسة القديس لورانس بها 1200 طالب، منهم 1050 مسلم، وفي مدرسة القديس جوز 1000 طالب، كلهم مسلمون، ومدرسة المسيح الملك بها 1000 طالب، منهم 700 مسلم، ومدرسة القديس جون بها 900 طالب، منهم 700 مسلم، ومدرسة القديس يونايونتشر في حيدر أباد بها 1600 طالب، منهم 1560 مسلم، ومدرسة القديسة ماري في حيدر أباد أيضا بها 1697 طالب، منهم 1558 مسلم.
ولقد نشرت مجلة"لافيد الإيطالية"تقريرا نسب إلى دائرة تنصير الشعوب في عاصمة النصرانية (الفاتيكان) ، يذكر التقرير أن عدد المدارس والمعاهد التي تشرف عليها هذه الدائرة قد بلغ 58 ألف مدرسة و26 ألف معهد وجامعة، وقد بلغ عدد المدرسين العاملين في المدارس التابعة لهذه المؤسسة 417 ألف مدرس ومدرسة.
كما يذكر التقرير أن الفاتيكان تقوم بتدبير الأموال اللازمة لتشغيل هذه المدارس والمعاهد.
وفي أكتوبر 1967م، عقد مؤتمر تنصيري بإحدى الجزر الإندونيسية، وخرج هذا المؤتمر بمشروع يستهدف إتمام تنصير جزيرة جاوه وحدها في عشرين عاما، وإندونيسيا كلها في خمسين عاما، وكان من أهم توصيات هذا المؤتمر: التوسع في نشر المدارس المسيحية في ديار المسلمين.
ولقد أكدت الأرقام والإحصائيات قيام المنصرين في أنحاء إفريقيا المختلفة بالإشراف على تعليم 5 ملايين طالب وطالبة، معظمهم من المسلمين.