2 -ومكتبة الشيخ محمد نصيف وهي من أنفس مكاتب الحجاز وأحفلها بنوادر المخطوطات والكتب وبها حوالي (4000) كتاب تقريباً. وهي بمثابة المكتبة العامة فتحها صاحبها لمن يريد الإطلاع الداخلي... وهناك عدد من المكتبات الخاصة..
المكتبات في الطائف
من أقدم من عني بجمع الكتب في الطائف الميورقي الأندلسي الطائفي، الذي جمع منها قدراً كبيراً أوقفه في الطائف.
ومن المتأخرين الشيخ محمد حلمي الداغستاني والشيخ عثمان راضي ألقاضي، وكانت كتب الآخيرين نواة للمكتبة العامة التي كانت في الطائف قديماً. بحيث أصبحت مكتبة عامة تقع في القبة الواقعة قرب مسجد ابن عباس وكانت تحوي كثيراً من الكتب النفيسة. ولم يبق فيها الآن سوى القليل وكان فيها (2500) كتاب منها (500) مخطوط.
المكتبات في المدينة المنورة..
المدينة المنورة غنية بالمكتبات العامرة في أغلب عصور تاريخها المجيد. حتى صارت بالنسبة لغيرها من بلاد العالم الإسلامي. فهذا ملك فارس أهدى إلى الحرم النبوي مكتبة جليلة في سنة 587هـ. وقد ذكر ابن جبير في رحلته أنه شاهد في الحرم النبوي خزانتين كبيرتين تحتويان على كتب ومصاحف. ولما احترق المسجد سنة 886هـ احترقت كلها واحترق لمؤرخ المدينة السمهودي نحو ثلاثمائة كتاب. وبعد هذا أرسل قايتباي كثيراً من الكتب والمصاحف عوضاً عنها. وقد بلغ عدد مكتبات المدينة ما يقرب من ثمانين مكتبة. وقد عد صاحب مرآة الحرمين في المدينة ثماني عشرة مكتبة تحتوي على (20774) منها 5404 في مكتبة شيخ الإسلام و4596 في المكتبة المحمودية، و2063 في مكتبة بشير أغا و1659 في مكتبة السلطان عبدالمجيد الأول.