فهرس الكتاب

الصفحة 7707 من 19127

-التقى موقع الألوكة ببعض الأهالي ليستشف من خلال آرائهم مدى أهمية المراكز الصيفية في استقطاب أولادهم.. وهل حققت المرجو منها في تحسين أوضاع الشباب واستقامة سلوكهم واستثمار فراغهم..

-ولي الأمر يوسف القاضي: نرحب بافتتاح المراكز لأنها تنقذنا من حرج وجود الأبناء الذكور في زيارات لا تتطلب وجودهم.. فالنادي كالبيت الثاني الذي تطمئن له الأسرة لا سيما إذا وجدنا طاقاتهم تتجه إلى التوجيه السليم الذي لمسناه من خلال سلوك أبنائنا.. وصرف ساعات اليوم تحت سمع وبصر الخيرين من المسؤولين في هذه المراكز التي لم نجد منها إلا كل خير..

-وأضافت والدة نايف القاضي قائلة: يشكل الابن عبئا عندما نرتبط مع القريبات من النساء التي لا يجد عندها الابن أترابه من الأولاد، ولا يمارس بحرية نشاطه فكان المركز المعقل الآمن من شياطين الإنس؛ يجد به الطالب منشوده من الاستثمار الأمثل لفراغه..

-وأيدتها الرأي والدة عبدالله الرشودي التي تحدثت عن معاناتها مع الأبناء عندما تغلق المدارس أبوابها قائلة: نشعر بثقل الفراغ على أولادنا ونعد الأيام التي تفتتح فيها المراكز الصيفية أبوابها لنتنفس الصعداء، ونسجل أبناءنا، ونتخلص من احتكاكهم بنا من جهة، وبإخوانهم من جهة أخرى.. لما نلاحظه بعد التحاقهم بالمركز من إشباع هواياتهم بالمنافسات الرياضية والأدبية وبقائهم مدة طويلة بعيداً عن الشارع والتسكع بالأسواق أو بقائهم في البيوت يثيرون المشاكل مع إخوانهم، وأتمنى أن تمتد إلى ثمانية أسابيع بدلاً من خمسة أسابيع..

-ووالدة عبدالله العنزي تساءلت عبر موقع الألوكة: أين أضع أبنائي الناشئين في أماكن آمنة غير المراكز؟! فعندما أذهب بأبنائي الصغار إلى الملاهي أو التجمعات النسائية أشعر بالحرج والضيق على إخوانهم الذين لا ترحب بهم هذه الأماكن - فكانت المراكز الصيفية الحل الأمثل الذي يؤويهم من شبح الفراغ وخطر الفضائيات..

تطوير واستثمار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت