[5] ضرب مصطفى كامل على هذا الوتر كردِّ فعل لموقف الاحتلال منَ الصَّحافة في مصر، وتكبيلها بِالمُصادَرة تارة وبالقوانين الجائِرَة تارة أخرى، فمُنْذُ وضع الاحتلال قَدَمَهُ في مصر عطَّل الصحف الوطنيَّة الموالية للعُرابيين وصدر أمْرُ ناظر الداخليَّة في 23 سبتمبر 1882 بإلغاء جريدتي (الزَّمان والسَّفير) .
بل وتعقُّب السلطة للصحف العربيَّة المصريَّة الَّتِي كانت تُطْبَع في الخارج أيضًا كمجلة (أبو نضارة، والعروة الوُثقى) .
ولقدْ كان المحتلّون مُتشدِّدينَ في تعرُّضِهِم للصَّحافة المصريَّة، رغم توصية لورد دفرين لهم بمنحها (حريَّة تامَّة) معتمدين على جذور الضَّغط القديمة التي بَذَرَها الخديوي توفيق بسَنِّه قانون المطبوعات 1881.
(ولمزيد من المعلومات في هذا الموقف يمكن الرجوع إلى: سامي عزيز، الصَّحافة المصريَّة وموقفها من الاحتلال الإنجليزي) ص 75: 87.
[6] جاءت في الأصل هكذا، وصحتها"لنرى".