فهرس الكتاب

الصفحة 7571 من 19127

إن المجاهد البطل لا ينفصل عن أبناء شعبه المسلمين، ويمتزج بهم ويعيش بينهم، ويستطيع أن يثمِّن قدرة أمته، وبالإيمان الذي يعمر قلوب أبناء عقيدته، يستطيع أن يقود الجحافل التي تحقق النصر، وتطرد الغازي.

لقد استطاع نجيب الكيلاني في مسرحيته (( على أسوار دمشق ) )أن يُقَدِّم صورة البطل المسلم مجاهدًا، رافضًا للعدوان، مرتبطًا بأبناء عقيدته، لا يفرُّ من أرضه، ولا يترك ساحة المواجهة.

فهل يستثمر أدباء الإسلام عشرات المواقف لأبطال مجاهدين على امتداد تاريخنا الإسلامي، فيقدمون صورة حية للمجاهدين المسلمين أبطالاً في عصرٍ أحاطت الأخطار بالمسلمين من كل جانب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت